مرجع شيعي: المهدي المنتظر يستخدم صحناً طائراً يشق السماء
ورد المرجع الشيعي، مكارم شيرازي، على سؤال غيبة المهدي المنتظر فقال: "يركب وسيلة فائقة التطور قد تكون أشبه بالصحن الطائر ويشق بواسطتها قلب السماء".
ويستند مكارم شيرازي في أقواله إلى رواية منسوبة إلى الإمام الخامس في المذهب الشيعي، محمد بن علي الباقر الذي ينقل عنه أن المهدي المنتظر يستخدم وسيلة تسير كالغيم في السماء.
وقال شيرازي، "أكيد لا اقصد الغيوم العادية، لأن الغيوم ليست وسيلة للنقل ليتم بواسطتها السفر إلى الفضاء، لأنها تسير بالقرب من الأرض، بل هنا الإشارة إلى وسيلة فائقة السرعة تظهر في السماء كالسحاب المتراكم، وصوتها كالرعد، وسرعتها كالصاعقة، تشق السماء وتسير إلى الأمام، قد تكون أشبه بالصحن الطائر".
أما بخصوص المهدي المنتظر وبغض النظر عن منشئه في الفكر الديني إلا أن الكثير من رجال الدين يقدمون صوراً غير متفق عليها من قبل الجميع بهذا الخصوص حتى لو اتفقوا حول وجوده في المذهب الشيعي. وبالإضافة إلى ذلك حاول الكثيرون استغلال هذه العقيدة، فادعى البعض منهم الارتباط بالمهدي المنتظر، كما ادعى البعض على مر التاريخ أن قادتهم كانوا مرتبطين بالمهدي المنتظر.
ويقول اليوم بعض الموالين للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي إنه "السيد الخراساني" (خامنئي من مواليد مشهد في خراسان) الذي يسلم الراية إلى المهدي المنتظر، حسب مخطوطة ابن حماد التي تروي ظروف ظهور المهدي حسب المذهب الإمامي.
وتقول الرواية: "إذا خرجت خيل السفياني (عدو المهدي المنتظر) إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي (أي لمبايعته) فيلتقي هو الهاشمي (الخراساني) برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح (قائدة الجيش) فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر (منطقة بجنوب إيران)، فيكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود (أي تنتصر) وتهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي (أي لمبايعته كما بايعه الإيرانيون) ويطلبونه".
يشار إلى أن الكثيرين يرون أن الصحن الطائر نفسه يدخل في خانة الخيال العلمي ولا توجد إثباتات حقيقية تدل على وجود مثل هذه الوسيلة.
