مصر.. مثول رضيع أمام المحكمة بتهمتي السرقة ومقاومة السلطات
وتعود القضية إلى أواخر العام الماضي عندما كان الطفل زياد حسن قناوي الذي يبلغ عامين من العمر، برفقة والده في مطار القاهرة للسفر إلى السعودية لأداء مناسك العمرة، وفوجئ الوالد بسلطات المطار تمنع ابنه الرضيع من السفر بسبب قضايا مرفوعة عليه حكم فيها بحبسه.
ولم تنجح محاولات الأب في إقناع سلطات المطار أن طفله الرضيع من المستحيل أن يكون متهمًا في قضايا، فقرر العودة وتوجه للنيابة، ليجد محضرًا محررًا ضد نجله في 19 ايلول 2015، واتهم فيه بسرقة مواد من المحاجر، ومقاومة السلطات، والهروب أثناء ضبطه، وتم إحالة القضية لمحاكمة عاجلة، انتهت بالحكم بالحبس 3 أشهر مع الشغل والنفاذ.
ووفقا للإجراءات القانونية المتبعة، لجأ الأب إلى معارضة هذا الحكم، وتحددت جلسة 17 تموز 2016، لنظر القضية، في محكمة جنح المعادي، وفي أثناء نظر القضية أصيب رئيس المحكمة المستشار محمد حافظ بدهشة شديدة، عندما دخل عليه الأب ومعه ابنه المتهم وفي فمه (ببرونة) وهو يبكي لرغبته في النوم، فقرر القاضي على الفور صرف الطفل.
ويقول المحامي عن الطفل، محمود الشناوي، إن المحكمة لفتت نظر النيابة إلى أنها لم تطلب التحريات الصحيحة حول سن وصفة المتهم الحقيقية، وبرأته من التهمتين، مضيفاً أن هذه القضية تحتاج إلى ثورة تشريعية في القانون، لا سيما في الإجراءات المتبعة لتحرير المحاضر، التي هي الخطوة الأولى لتحريك أي قضية
