جامعة إلكترونية أمريكية تتيح 500 فرصة مجانية للدراسة أمام اللاجئين
وتهدف "جامعة الشعب" ومقرها كاليفورنيا، إلى تقديم منح للدراسة في التعليم العالي في إطار مشروع غير هادف للربح بالنسبة لمن تتوافر لديهم قدرات التحصيل العلمي الأكاديمي، ولا تتوافر لديهم قدرات مالية تمكنهم من الالتحاق بجامعة تقليدية.
وقال مؤسس الجامعة ورئيسها شاي ريشيف، لهيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي "لا يوجد سبب أفضل من هذا للاستفادة من اختراع الإنترنت"، مضيفاً "نفتح الباب للدراسة في التعليم العالي. نحن بديل لمن ليس لهم أي بديل، مثل الناجين من الإبادة الجامعية في رواندا، واللاجئين من سوريا، ومن الزلزال في هايتي".
وتابع "لا يوجد شخص أجدر بالتعليم من اللاجئين. إنهم أناس فقدوا كل شيء. كثيرون لن يعودوا إلى بلادهم، وأصبح أطفالهم وأحفادهم لاجئين أيضا"، موضحاً ان "السبيل الوحيد للخروج من هذه الدائرة المفرغة هو التعليم، والسبيل الوحيد لهم هو الاندماج في بلدهم الجديد من خلال التعليم".
وتتيح الجامعة عددا من المنح الدراسية المعترف بها، لمدة أربع سنوات على الإنترنت، لطلبة ينتشرون في 180 دولة، ويدرس الطلبة 20 ساعة في الأسبوع عبر فصول تنظم على الإنترنت.
وأنشئت "الجامعة الشعبية" بهدف خاص، ألا وهو الوصول إلى أولئك الذين حرمتهم الظروف من الحصول على درجة جامعية، كما يوجد مشروع آخر محل دراسة يهدف إلى إتاحة دورات دراسية باللغة العربية.
