امرأة تخون زوجها مع شقيقها
فقد تزوج الشاب بهذه الفتاة التي تكبره بسنتين تقريبا بعدما غزت فؤاده، وبالرغم من أنه لم يجدها بكرا عند دخوله بها، فقد اختار أن لا يفسد فرحته وفرحة أسرته الصغيرة، خاصة بعد أن صارحته الفتاة بأن بكارتها افتضت في سن مراهقتها لأسباب لم يكن لها يد فيها، ووعدته بالإخلاص له والعيش معه في حياة سعيدة.
وفي السنة الأولى من زواجهما رُزق الزوجان بصبية، ثم بدأ يلاحظ تصرفات غير عادية من لدن زوجته، خاصة أنها باتت لا تهتم لشؤونه كما في الأسابيع الأولى من زواجهما، بل أضحت تفضل غيابه عن البيت أكثر من وجوده فيه، كما كانت تتذرع بشتى الذرائع كي لا يحصل على حقوقه الشرعية كزوج.
حينها بدأت الشكوك تساوره، فقرر الشاب أن يضع كاميرا صغيرة في غرفة نومه بالمنزل، دون أن تشعر الزوجة بذلك، وبعد أيام قليلة تفاجأ بمشهد فظيع، فقد شاهد زوجته في أحضان شقيقها، يمارسان الجنس بكل أريحية، مشيرا إلى أنه بات يشك بقوة في نسبة الطفلة الصغيرة إليه بعد ما شاهده بعينه.
وعندما واجه الشاب زوجته بما شاهده، لم تجد غير أنها أطرقت رأسها من فضيحة الجرم الذي أقدمت عليه، فيما توارى أخوها عن الأنظار، حينها قرر رفع الدعوى لدى القضاء، لكنه صدم بأن دليله المادي (الفيديو المصور) لا تعتد به المحكمة.
القضية لا تزال في أروقة المحكمة، ولم يتم البث فيها بعد، غير أن المؤكد أن الزوج ضاقت به الأرض بما رحُبت، فهو يقسم بأغلظ الأيمان أنه لن يعيد تجربة الزواج مستقبلا، قبل أن ينهض وهو يتمتم بأنه ينوي أيضا عرض ابنته الصغيرة على الطب الشرعي لمعرفة هل هي ابنته من صلبه، أم هي ابنة شقيق زوجته؟.
pna
