كتاب بالانكليزية للدكتور سعدي المالح عن الكتب والوثائق التراثية للأقليات في العراق
ويتضمن الكتاب مقدمة وثلاثة فصول؛ الفصل الأول مخصص للكلدان السريان الأشوريين (المسيحيون) ويحتوي على عرض لتاريخ هذا المكون منذ العصور القديمة، ودخول المسيحية العراق، والمآسي التي تعرض لها، ومن ثم الإرث الثقافي الذي تركة في هذا البلد، وعدد المخطوطات والكتب التي بحوزة الكنائس والمؤسسات المختلفة .
أما الفصل الثاني فقد خصص لإتباع ديانتين عراقيتين قديمتين وهي المندائية والايزيدية، يتضمن أيضا عرضا تاريخيا وموجزا عن المعتقدات الدينية، ومن ثم المخطوطات والكتب التي بحوزة أبنائهما .
الفصل الثالث يتناول إتباع ديانتين بدأت أصولهما في إيران وهي الكاكائية والبهائية، يبحث في تاريخهما ومعتقداتهما وموروثهما الثقافي والديني، ويعرض المعتقدات الدينية لكل منهما .
في خاتمة الكتاب يقول المؤلف " إذا بقي الوضع السياسي والأمني العراقي على حاله، وإذا لم تحم ِ الحكومة العراقية الأقليات من التهديدات التي تواجها، اعتقد انه بعد عقدين أو ثلاثة يبقى العراق من دون أقلياته."
ويضيف:" إن الأقليات في العراق في خطر، وتعيش أوضاعا صعبة، فإذا تركت هذه الأقليات وطنها العراق، فان البلد يفقد أهم جزء من تراثه الثقافي" ويدعو المؤلف إلى حماية الأقليات العراقية، والاحتفاظ بتراثها، وموروثها الثقافي وخاصة مخطوطاتها ومكتباتها وغيرها، ويقترح أن تساهم اليونسكو والمنظمات الثقافية العالمية بدعم هذا التراث وإحيائه، ويقدم في النهاية عددا من المقترحات .
وهذا ومن المقرر أن تعقد منظمة "جسر إلى " حلقة دراسية في اربيل لمناقشة الكتاب
pna
