• Sunday, 08 February 2026
logo

التشخيص المبكر لسرطان العظام يزيد فرص النجاة

التشخيص المبكر لسرطان العظام يزيد فرص النجاة
حث مركز أبحاث سرطان العظام، وهو مؤسسة خيرية، الأطباء الممارسين على بذل جهد أكبر لتشخيص سرطان العظام مبكرا، مما سيساعد على زيادة معدلات النجاة من مخاطر ذلك المرض.

وذكر مركز أبحاث سرطان العظام أن النجاة من المرض- والذي تصل معدلاته إلى 54 %- قد تغيرت خلال الخمسة والعشرين عاما الأخيرة، مبينا أن التشخيص المبكر يعتبر أمرا أساسيا للوقوف على ذلك المرض الذي يصيب الشباب بشكل رئيسي.

وتضم أعراض المرض آلاما في العظام وتورما في المفاصل، والتي قد تُشخَّص بشكل خاطئ على أنها إصابات أثناء ممارسة الرياضة.

وسرطان العظام الأوليّ يبدأ داخل العظام ولا ينتشر داخله، وتتمثل أكثر تلك الأورام السرطانية شيوعا في ورمي السركوما العظمية وسركوما إيوينغ، كما يعتبر ذلك النوع من الحالات النادرة، حيث ظهرت هناك 531 حالة جديدة فقط في بريطانيا عام 2010، إلا أن ذلك النوع من الأورام السرطانية يكون شديد الخطورة، وغالبا ما يترك لدى الناجين منه إعاقات مزمنة.

وشكل مركز الأبحاث فريقا مع الكلية الملكية للأطباء الممارسين يعمل على إطلاق حملة تعليمية إلكترونية متخصصة لمساعدة الأطباء على تحديد أعراض المرض وتشخيصه لدى المرضى في وقت مبكر.

وقال آندي هول، رئيس المجلس الاستشاري العلمي المستقل "يعتبر سرطان العظام الأولي لحسن الحظ مرضا نادرا جدا، إلا أنه من المهم جدا تشخيصه في مرحلة مبكرة حتى يحصل المصاب على أفضل فرصة للنجاة".

وأضاف هول "يصل متوسط المدة الزمنية التي يحصل خلالها المصاب على تشخيص صحيح له إلى 16 أسبوعا تبدأ من الوقت الذي يبدأ فيه المريض بملاحظة الأعراض"، موضحا أن مجرد أشعة سينية بسيطة يمكنها أن تحدث فارقا جوهريا في التشخيص.



pna
Top