مؤلف نيران صديقة : الكرد ضخموا القضية رغم أني عبّرت عن قهره
وأضاف راضي انه تعجّب من تضخيم القضية بهذه الصورة من قبل الأكراد، خصوصاً أنه يدرك تعرّضهم للظلم والإضطهاد، مشيراً إلى أنه حاول التعبير عن ذلك من خلال هذه القصة التي حدثت بمنتصف التسعينات ولم يذكر عنها شئ لاحقاً.
وقال أنه استغرب من كيفيّة التعامل مع ما ذكره يما يتعلق بالرواية الدرامية، خصوصاً أنه أضاف لها الكثير لتناسب العمل الدرامي، علماً أن 90% من أحداث المسلسل ليست مؤكدة الحدوث وهناك جملة كتبت في البداية تشير إلى أن العمل لا يسرد حقائق وهو ما ينطبق على كل ما ذكر.
وأكد أن الفن ليس معنياً بذكر أحداث حقيقية بشكل كامل، بل يكون هناك مساحة لخيال المؤلف لافتاً إلى أنه لم يكن يتوقع أن يثير الموضوع كل هذا الجدل وأن يصل لحد المطالبة بالتحقيق فيما ذكر والاعتماد على المذكور في العمل للمطالبة بالتحقيق في الواقعة.
,وكان المسلسل الذي عرض على شاشات فضائيات عربية في شهر رمضان، قد سلط الضوء في إحدى حلقاته على مصير فتيات من ضحايا عمليات الأنفال في كردستان العراق وكيفية جلبهن إلى مصر للعمل في الملاهي الليلة.
وكانت وثيقة لأجهزة مخابرات النظام السابق ظهرت بعد عام 2003 تفيد بقيام النظام ببيع 18 فتاة من ضحايا عمليات الأنفال في منطقة كرميان بمحافظة السليمانية إلى شخص عربي للعمل في النوادي الليلة والملاهي بمصر.
حيث ولأول مرة وخلال متابعة (الحلقة الخامسة) كشفت للمشاهد العربي خيوط وأسرار (جريمة الأنفال ) التي ارتكبت في الثمانينات القرن المنصرم ضد الشعب الكردي من قبل النظام العراقي البائد.
وتدور أحداث هذه الحلقة عام 1988 حيث جاء «حسين يعقوب» مدير الملهى الليلي بـ18 فتاة كردية ليعملن في واحد من الكباريهات التي يمتلكها «رأفت» أحد الأصدقاء الستة أبطال المسلسل. وأثار هذا المشهد إستغراب المشاهدين حول أسباب إقحام هذه القضية فيه، علماً بأن المسلسل تناول أحداث تاريخية أو إستلهم احداث حصلت مع شخصيات شهيرة واسقطها على ابطال مسلسله.
pna
