الجماهير تحبس انفاسها مترقبة لقاء شباب العراق مع الاورغواي اليوم
وسيكون ملعب حسين افني اكير الخاص بنادي طرابزون سبور الذي يتسع لعشرين الف متفرج مسرحا للقاء الذي سيؤهل الفائز به الى المباراة النهائية للبطولة التي بقي العراق الممثل الوحيد للعرب وآسيا في منافساتها، بعد ان ودعتها مصر من الدور الاول ولحقتها كوريا الجنوبية بطلة آسيا في دور الثمانية واوزبكستان في الدور نفسه.
واكد اتحاد الكرة ان نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس واربعين شخصية سياسية من وزراء ونواب فضلا عن صحفيين ومحامين ومشجعين سيحضرون مباراة اليوم.
من جهته، اكد المدير الفني لمنتخبنا حكيم شاكر انه يتطلع لبلوغ المباراة النهائية للمونديال، وقال "اننا نطمح لتعزيز ما حققناه بالفوز على الاورغواي وقد حسبنا لمنافسنا حسابه ودرسنا نقاط قوته وضعفه على امل ان يمكننا ذلك من وضع الخطط الكفيلة بتحقيق حلم التاهل للنهائي".
واثنى شاكر على "من وقف الى جانبنا من اجل بلوغ هذه المرحلة، وبينهم الجمهور الذي ازر فريقنا في كل المباريات وكان لتشجيعه الدور الكبير في تحقيق النجاحات".
وقبل مباراة العراق والاورغواي سيلتقي فريقا شباب فرنسا وغانا في الساعة السادسة مساء بتوقيت بغداد ضمن المرحلة ذاتها، والفائز من هذا اللقاء سيلاقي الفائز من لقاء العراق والاورغواي على لقب البطولة.
pna
