قائمقام شنگال: آثار شنگال بحاجة الى الاهتمام من قبل الجهات المختصة
وقال، ميسر حجي صالح لراديو ووكالة أنباء بيامنير أنه "هناك آثار قديمة في شنگال ومنها منارة شنگال التي تعتبر من الآثار القديمة في منطقة الشرق الأوسط وهي بحاجة للاهتمام".
وحول سؤال لماذا هذه المنارة العريقة تحولت من مكان اثري جميل إلى مكان لتعليق اللافتات وبوسترات كما نرى، قال صالح "انها ملاحظة مهمة وسوف نبلغ الجهات الأمنية ان يمنعوا هذه الظاهرة والاهتمام بهذه المنارة".. مضيفا "لا يهم من الذي قام ببناء المنارة فهي من الآثار القديمة في شنگال وأرث وثروة وطنية لجميع المكونات الشنگالية الذين يعيشون ويتعايشون كأخوة في هذه المنطقة بغض النظر انتمائاتهم الدينية والقومية".
وتوجد داخل مدينة شنگال(سنجار120كم غرب الموصل)، آثار كثيرة ومن أهمها السور الذي بني في عهد الرومانيين وكذلك منارة شنگال التي بنيت أيام احتلال الزنكيين لشنگال في المئوية الثانية من القرن الماضي.
وعن كيفية الاهتمام بالمنارة وبقية الآثار في شنگال، وعن الانتقادات التي تتعرض لها ادارة المنطقة بسبب الاهمال الذي يعرض السور الروماني والمنارة وبقية الآثار الموجودة، لخطر الهدم والزوال، قال القائمقام انه "لانستطيع ان نعمل صيانة على الأماكن الأثرية أو نرممها الا بموافقات وحسب التصاميم الخاصة ومن قبل جهات مختصة بالشكل التي تلائم مع الآثار".. مشيرا الى ان "المواطنين هنا في شنگال ليسوا متعاونين معنا ولا يهتمون بهذه لآثار العريقة والجميلة".. مطالبا مديرية الآثار في دهوك وفرعها في شنگال "بالاهتمام بالآثار الكردية القديمة في شنگال".
يذكر أنه توجد في داخل مدينة شنگال وفي جبلها والمناطق التابعة لشنگال، آثار أخرى كثيرة موغلة في القدم ومن بينها آثار كوردية من العصور القديمة.
pna
