مصدر أمني: أرتفاع حالات الانتحار في ناحية سنون
وكانت فتاة من مجمع خانة سور التابعة لناحية سنون(60 كم شمال شنگال) التي حاولت الانتحار حرقا ولحسن الحظ بقيت على قيد الحياة الى الآن (ساعة اعداد هذا التقرير)، هي آخر ضحايا هذه الظاهرة التي باتت تهدد المجتمع الشنگالي وتؤرق الآباء وتجعلهم في قلق دائم ازاء حياة ومستقبل أبنائهم.
وقال المصدر الأمني في ناحية سنون والذي فضل عدم الكشف عن هويته، انه "خلال الشهرين الآخيرين ازدادت وتيرة حالات الانتحار في القرى والمجمعات التابعة سنون وباتت مصدر هلع العوائل والمجتمع وتؤرق الآباء خوفا على حياة ومستقبل أبناءها".
وأشار المصدر دون أن يكشف عن الأرقام انه "النسبة أرتفعت هذه السنة مقارنة بالسنوات الماضية وبالأخص خلال الشهرين الأخيرين(آيار و حزيران)".. داعيا "المنظمات المدنية والثقافية بتنظيم ندوات والقاء محاضرات لتوعية والتثقيف لأجل وضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة والمنتشرة في المجتمع الشنگالي وخاصة بعد عام 2003 والتغير التي طرأت على منطقة شنگال عامة في كل نواحي الحياة".
pna
