(شفان برور الأسطورة الحيّة).....................جلال زنكَابادي
وعدا ذلك كان المؤلف يسعى إلى الإستئناس بآراء الشخصيّات الفنيّة والإجتماعيّة والسياسيّة من أمثال : هاينس فيشر رئيس جمهريّة النمسا ، مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان ، كَلستان و سرخوبون برور من عائلة شفان نفسه ، دلشاد سعيد ، هاكان آكاي و ويليام ريسيتاريس ، كَولتن كايا (زوجة احمد كايا) وآمد ماردين وعلي كَديك وآخرين... وقد تناول المؤلف وعرض سيرة الفنان شفان برور على الصعد كافة بصفته إنساناً وفناناً وسياسياً.
ولد شفان برور في سنة (1955 أو 1956أو 1957) في قرية (سوري) الواقعة بين دياربكر وأورفه ، وحاز على شهادة البكالوريوس في الرياضيّات ، لكن موهبته الغنائيّة والموسيقيّة ومشاعره القوميّة الجيّاشة قادته إلى التفرغ للفن والنضال في سبيل قضيّة شعبه العادلة ، وفي سنة 1975 هاجر إلى ألمانيا ؛ إثر مكابدته المزيد من الضغوط والقمع والسجن لمدة سنتين لإحيائه حفلة غنائيّة باللغة الكرديّة في أستانبول ! ومازال مقيماً في ألمانيا ، حيث أصدر لحد الآن (22 ألبوماً) وأحيا عشرات الحفلات في العديد من البلدان ، وانتشر تأثيره الفني والسياسي في عموم أجزاء كردستان والمهاجر...وقلّما يوجد كردي لم يسمع باسم شفان برور أو لم يسمعه ، لاسيّما وقد طفقت شهرته الآفاق في بلدان الشرق الأوسط ؛ بحيث صار رمزاً للكردايتي (النضال القومي الكردي) وهو القائل : " أغنياتي هي مشاعر وصرخات كل كرديّ مظلوم" فلا غرو أن ينال جائزة فرنسيّة مرموقة في عهد جاك شيراك.
هذا ويقع الكتاب في (314 ص / قطع متوسّط) ضمنها ألبوم (67 صورة بالألوان = 48 صفحة) وهو من منشورات Nubihar
