اغتصاب امرأة كل 22 دقيقة في الهند
وفي بلد تشير فيه إحصائيات حكومته إلى أن حالة اغتصاب تقع كل 22 دقيقة في الهند، تغير الوعي لدى الشعب الهندي إلى الأبد، إذ "أثرت شجاعة الفتاة التي اغتصبت في 16 كانون الأول ديسمبر وتحملها في الناس، واندفع العشرات من نساء ورجال الهند للمطالبة بوقف الاعتداءات على النساء، وقد استجاب البرلمان لطلباتهم" وفق ما تقوله الناشطة في حقوق المرأة ، روتشيرا غوبتا.
وقد أصبحت الفتاة التي عرفت في أوساط الشارع الهندي بـ"داميني"، رمزاً لمعاناة النساء اليومية في الهند، وحجم المأساة التي تواجه ضحايا الاغتصاب في الهند.
وقد وافق البرلمان على تشريع لرفع عقوبة المدانين بالاغتصاب، وتجريم من يمكنه أن يتحرش بالنساء، وينتظر من الرئيس الهندي بارناب موكيهرجي الموافقة على بدء العمل بالتشريع الجديد.
وتقول طالبة مشاركة في إحدى المظاهرات بأن "الاحتجاج اليوم قائم على موضوع يخص الحياة اليومية لنساء الهند، إذ أن أبي يضطر إلى أن يكلمني بالهاتف أكثر من ست مرات يومياً للتأكد من سلامتي وإن كنت سأصل إلى المنزل بأمان".
ورغم أن العديد من الحالات يبلغ عنها يومياً الآن في وسائل الإعلام الهندية، إلا أنه ليس من الواضح فيما لو ارتفع حجم الجرائم ذاتها بشكل عام.
