نائب مغترب!!........................................جمال كريم
،فيكتفي بحضور الجلسات ليتبادل التحايا والابتسامات واستعراض أناقته امام زملائه وزميلاته وشاشات التلفازحين يدلي بتصريحات صحافية تهز الرأي العام والخاص على حد سواء!!، أما القسم الثاني فهو الذي لايحضر ويدري انه لايحضر ،وهذا ما نجتنبه ،ونحذر من انتخابه هو واشباهه ممن سيترشحون للانتخابات المرتقبة ، نواب يتقاضون وحراسهم الوهميين ملايين الدنانير من دون أي عمل يذكر ،بل أن أغلبهم غير معروف للشعب ،اسماً وصورة ونزاهةً وكفاءة.
في سالف عمل صحفي حرر احد الزملاء خبراً وكاليا ونشر تحت عنوان :نائب أردني يحذر سياسيين عراقيين من عرض ولائهم لدول خليجية... الخبر أصلا ورد من العاصمة عمان ، لكن ذلك لم يمنع من استغرابي من تدخل هذا النائب طويل اللسان والكاتم للأسرار، بسياسيينا، تاركاً سياسيي بلاده،ولم تمض سوى دقائق قليلة حتى أصبح العنوان ومتنه بالجووووو.ولم تمض دقائق اقل،حتى جاءني صوت منادٍ ،»يمعود هاي اسويت»، هذا النائب عراقي مو أردني ، ولم اجر تغييراً في العنوان سوى تعديل نسبة النائب،وبخفة فراشة رحت أنقب بقائمة أسماء معالي نوابنا الكرام كثّر الله مغانمهم ،ووزاد من حراسهم ودروع سياراتهم ،ووسع من حاشيتهم ،وكثر من نسل قبائلهم ومذاهبهم ، فعثرت بين قوائم أسماء الكتل النيابية على اسم النائب «المغترب»في مسفره ومكان اقامته «العموني» وكان عن الجبهة العراقية للحوار الوطني ، لذلك لم يخطر بذهني ،ولا بذهن محرري جرايد ووكالات البلاد ،أو مذيعي الإذاعات والفضائيات ،ان ينتقل النائب الى عمون ثم ليصدر بياناته من هناك (حلووهنيال كل الناخبين) ،وتماهى الاسم البرلماني كما اوردته المفوضية ،بالنسب إلى القبيلة أو اللقب ،وخرج من معطف جبهته ليترأس تياراً شعبياً ، وبقي ما لم اعرفه ولم يعرفه القارىء والسامع والرائي إلى الآن ، أين أسس «تيار الشعب»، ومتى ، وما هي اهداف وبرامج موجات التيار؟، ولكل ذلك ،أقول لله في نوابنا الذين سيمضون شؤون، لكن عسى يتجنب المقبلون من تكرار أمثالها وقريباتها!!.
