جان كورد : على خطى البارزاني الراحل حتى النصر
وساهم بنفسه في مختلف المعارك الثورية، لايهاب الظالمين ولايتراجع عن الهدف الاستراتيجي الذي وضعه نصب عينيه، ألا وهو تحرير قومه الكوردي من الغبن التاريخي الكبير، كما يعلم دارسو تاريخ الثورات الكوردية أن لا أحد فاق البارزاني مصطفى في الصمود في وجه مختلف المؤامرات التي سعى مدبروها ومن خلفهم من القوى المعادية للكورد وكوردستان لزعزعة إيمان الكورد بالدور التاريخي الهام لقائدهم، ولذلك فإن أي محاولة جديدة لاحباط الشعب الكوردي وللتقليل من أهمية "خطى البارزاني" في الكفاح الثوري الكوردستاني مصيرها الفشل، لأن شعب كوردستان يعلم تماماً أن إنجازاتنا في جنوب كوردستان اليوم لم تكن لتحقق إلا على أكتاف بيشمركة البارزاني التي لن يخور ولاؤها بقائدها في يومٍ من الأيام.
لقد جاهد البارزاني لتربية بيشمركته وكوادره تربية قومية ووطنية صحيحة، عمادها الوفاء للقضية العادلة والتضحية والفداء، ومن بين بيشمركته الأقربين أولاده، الذين منهم المرحوم ادريس ورئيس اقليم كوردستان الجتوبي الأخ مسعود. وحيث أن البارزاني مصطفى كان قدوة الأخوين المناضلين والمحاربين في صفوف البيشمركة والمعلم الاول والأكبر الذي تربيا على يديه، فلايستطيع أحد في الدنيا التفريق بين النهج القومي والوطني الذي عليه البارزانيون اليوم وبين نهج البارزاني مصطفى، فهم حقيقةً طلاب مدرسة الحرية والوطنية والدفاع عن الحق القومي الكوردي أينما كان.
في ذكرى رحيل البارزاني مصطفى، القائد الذي أحبه الشعب الكوردي وتبعه عن قناعة بأنه لن يخونه وقاتل وراءه عقوداً من الزمن، وانتصر خطه السياسي – الثوري أخيراً، رغم الانتكاسات والهزائم المريرة، ورغم أنف الخونة والجحوش والمغامرين الحاسدين، ورغم أنف كل المؤامرات المتتالية، أجدنا نحن الكورد مدينون ل"خطى البارزاني" في الانتعاش الكبير الذي تشهده الحرية في كوردستان.
إن على الكورد أينما كانوا ليس الوفاء للبارزاني فحسب وإنما حماية نهجه العريق في الدفاع عن الشعب الكوردي والتصدي لعملاء الأنظمة المتربصة بانجازات هذا الشعب.
خطى البارزاني هي نهج لحرية الكورد وكوردستان... وليخسىْ الخاسئون...
