واشنطن تفرض عقوبات على ناقلات النفط التي أرسلتها إيران إلى فنزويلا
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن "البحارة الذين يقومون بالتجارة مع إيران وفنزويلا سيواجهون عواقب ذلك حيال الولايات المتحدة".
وأضاف أن "موجودات هؤلاء القباطنة سيتم تجميدها وستتأثر مسيراتهم المهنية وآفاقهم ستتاثر بذلك"، وأعلن عن إدراج أسمائهم على اللائحة السوداء للخزانة الأميركية.
وأرسلت إيران خمس ناقلات نفط إلى فنزويلا حيث تفاقمت أزمة المحروقات مع تفشي وباء كوفيد-19، مدت كراكاس بحوالى 1,5 مليون برميل من النفط.
وردا على إعلان بومبيو، كتب وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا في تغريدة على تويتر "دليل الكراهية من قبل صقور (دونالد) ترامب ضد فنزويلا".
وتسعى واشنطن الى اطاحة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، وفرضت عقوبات على صادرات الخام لفنزويلا وايران وكذلك على العديد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين في البلدين.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطي مؤكد للنفط في العالم لكن انتاجها تراجع في شكل هائل.
وتعزو كراكاس هذا الانهيار الى العقوبات الاميركية، في حين ينسبها خبراء فنزويليون ومعارضون قريبون من خوان غوايدو الى خيارات سياسية خاطئة وانعدام الاستثمار والفساد.
وأعلنت ايران مرارا دعمها لمادورو الذي يحظى أيضا بدعم روسيا والصين وكوبا.
والعلاقات الوثيقة بين كراكاس وطهران تعود الى زمن الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013) الذي خلفه مادورو.
ورست يوم الاثنين، (25 أيار 2020)، أول ناقلة من بين خمس ناقلات نفط أرسلتها إيران لفنزويلا من أجل تزويدها بالمحروقات، إلى معمل تكرير في ميناء إل باليتو الفنزويلي على الساحل الشمالي الغربي للبلاد، كما أعلن وزير النفط الفنزويلي.
rudaw
