فيروس كورونا: هل توحد معركة التصدي للفيروس الشعوب أم تفرقها؟
أشاد بعض الكتّاب بمساعدات بعض دول الخليج لإيران وانتقد آخرون دولا لم تقدم يد المساعدة، بينما رأى فريق أن فيروس كورونا بوسعه تغيير علاقات قديمة تخللتها العنصرية وعدم الاستقلال.
"اللهم أسألك نفسي"
يقول علي قاسم، في صحيفة "العرب" اللندنية: "رغم أن الخوف من فيروس كورونا اليوم قد وحّدَ الجميع، إلا أنه ساهم أيضا في تفريقهم، وباتت الدول واحدة إثر الأخرى، تتخذ قرارات بعزل نفسها، ومنع السفر منها وإليها، تماما مثلما فعل البشر، الذين حددوا مسافة متر ونصف فاصلًا بينهم، وامتنعوا عن المصافحة".
ويضيف الكاتب: "استطاعت كورونا أن تخرج الدوافع الغريزية المدفونة داخل كل منا؛ 'اللهم أسألك نفسي'، ليس فقط على مستوى الأفراد بل على مستوى الدول أيضا".
ويضيف: "أن يعزل الأفراد أنفسهم أمر محمود، ولكن أن تعزل الدول نفسها شيء آخر تماما، خاصة بعد أن أغرقتنا تلك الحكومات بالحديث عن العولمة... الأفضل للبشرية أن تواجه الوباء متحدة، لا أن تغلق الحدود، فذلك لن يمنع من انتشار وباء انتشر فعليا في 158 بلدا وإقليما".
بي بي سي
