الاتحاد الأوروبي يعلن عن تمويله لمشروعين جديدين في المناطق المتضررة من أزمة اللجوء والنزوح
وقال وزير التخطيط في حكومة إقليم كوردستان، علي سندي، في تصريح صحفي:"سوف يساعد دعم الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مجتمعاتنا في التعافي بشكل أسرع، ويحسّن الحوكمة المحلية بما يتماشى مع خططنا المحلية والوطنية. هذا ما يحتاجه الناس الآن".
من جهته، أكد المسؤول في (مدد)، راين نوكس، أنّ: "الاتحاد الأوروبي منخرط بشدة في الحوكمة والتنمية المحليتيْن في العراق منذ سنوات عدة. يظهر برنامج تنمية المناطق المحلية بمرحلتيْه الأولى والثانية، وبرنامج المنح البلدية في إقليم كوردستان، والمشروع المقبل لدعم التعافي والاستقرار عبر التنمية المحلية، التزامنا الثابت تجاه العراق، وتوطد شراكتنا مع الشعب العراقي.
وأضاف، "نريد أن نساعد السلطات العراقية بشكل ملموس في إعادة نسج العقد الاجتماعي لهذا البلد من أجل إعادة بناء المدن والبلدات، وجعل المناطق آمنة لعودة أولئك الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم، والسماح للمجتمعات بالتعافي والازدهار".
وقالت مديرة مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إقليم كوردستان، إيزابيلا أوريبي، بأنه "عانت المجتمعات الأكثر هشاشة في العراق بما فيه الكفاية في الأعوام الماضية. حان وقت التغيير. بدعم من الاتحاد الأوروبي، بات تحسين سبل العيش وفرص العمل ممكناً. نحن ممتنون لهذه الشراكة الاستراتيجية. معاً، نحدث فارقاً دائماً في حياة العراقيين".
وتحدثت مديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في العراق، يوكو أوتسوكي، قائلة: "بشكل أساسي، يمكّن الصندوق الاستئماني الأوروبي (مدد) برنامج المستوطنات البشرية من العمل يداً بيد مع مسؤولي المحافظات والبلديات لمعالجة الحاجات السكنية للأسر الأكثر هشاشة المتضرّرة في المحافظات المستهدفة. نحن مدينون لتلك الأسر لإعادة بناء منازلهم، وحياتهم، في أسرع وقت ممكن".
من جانبه، قال مدير وحدة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة التعاون الدولي الهولندية، آرني موش: "يسعد منظمة VNG International والمركز البولندي للمساعدة الدولية PCPM ومؤسسة الحكومة المحلية الدنماركية KL والوكالات والزملاء من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ويشرفهم المساعدة في ربط قضايا النزوح والعودة في مسألة التنمية الحضرية، وبالتالي مساعدة الحكومات المحلية وموفّري الخدمات".
ويركز المشروع الذي ينفذه البرنامج الإنمائي وبرنامج المستوطنات البشرية على تعزيز الصمود طويل الأمد في المحافظات الأربع المتضرّرة من أزمة اللجوء والنزوح، أربيل ودهوك والسليمانية ونينوى. وسوف يتم تخصيص نحو 10 ملايين يورو لتحسين السكن وتوفير فرص العمل، بهدف إفادة النازحين، واللاجئين السوريين، والمجتمعات المضيفة.
أما المشروع الثاني، فسوف يركز على التخطيط المكاني، وقطاعات خدمية محدّدة، والتحضير للاستثمار في هذه القطاعات في دهوك ونينوى. وسوف يجمع بناء القدرات بمشاريع تجريبية ملموسة.
ومن المقرر إطلاق المشروعيْن رسمياً في الموصل، في 21 شباط (فبراير) 2019
روداو
