• Saturday, 03 October 2026
logo

زيباري يفنّد رواية "طرد القوات الأمريكية": خروج التحالف تم بالتراضي والشراكة مستمرة

زيباري يفنّد رواية

تُسلط المقابلة الخاصة للقيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، هوشيار زيباري، الضوء على ملامح معقدة للسياسة الخارجية والأمنية للعراق، مؤكداً أن إنهاء مهمة التحالف الدولي لا يعني انتهاء الشراكة الاستراتيجية والنفوذ الأمريكي، ومحذراً من خطورة عزل العراق عن النظام المالي العالمي.


🌐 السيادة العراقية والنفوذ الأمريكي والمالي
• تفنيد مسمى "الطرد": أوضح زيباري أن التحالف جاء بطلب رسمي عام 2014 لمواجهة داعش، وأن إنهاء مهمته جرى بالتراضي والتفاهم المشترك، وليس "طرداً" كما تروّج بعض الأطراف.
• الارتباط بالنظام المالي: شدد على أن العراق محكوم باتفاقية الإطار الاستراتيجي، ولا يمكنه العيش خارج النظام المالي الذي تتحكم فيه واشنطن، محذراً: "إن توقفت شحنات الدولار سينهار السوق العراقي في ساعات".
• أزمة السلاح الثقيل: ميّز بين السلاح الخفيف المنزلي، والسلاح الثقيل والمتوسط (المسيرات والصواريخ الباليستية) الذي يُستخدم كـ "منصة لتصفية حسابات الآخرين" ويضرب سيادة الدولة واقتصادها.


🚀 الوجود الحوثي والإيراني في العراق
• تأكيد الوجود المسلح: أكد زيباري صحة أنباء وجود قيادات من جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) اليمنية في العراق.
• الضربات الأمريكية: كشف أن القصف الجوي الأمريكي (أواخر تموز/يوليو) استهدف موقعاً يضم مستشارين إيرانيين وقيادات حوثية متخصصة بالطائرات المسيرة والصواريخ، لافتاً إلى أن تشييعهم عُرض علناً على الشاشات ضمن "وحدة الساحات".


🇸🇾 كواليس دمشق ومنافذ النفط البديلة
• زيارة سرية لدمشق: كشف زيباري عن إجرائه زيارة غير معلنة إلى العاصمة السورية دمشق في حزيران/يونيو الماضي، أسهمت في إزالة الجليد وفتح قنوات التواصل بين البلدين.
• تأمين بدائل مضيق هرمز: أشار إلى رغبة سوريا في تكامل اقتصادي، مؤكداً الأهمية الجيوسياسية لإعادة تصدير النفط العراقي عبر ميناء بانياس السوري لتفادي خطورة إغلاق مضيق هرمز الذي قد يسبب "شَللاً مالياً مرعباً" للعراق، داعياً لتنويع الخطوط عبر الأردن (العقبة) وتركيا (جيهان).


🛡️ أمن إقليم كوردستان وخطر "داعش"
• مخاوف نابعة من التاريخ: أرجع قلق الرئيس مسعود بارزاني من تنامي داعش إلى تجارب تاريخية مريرة (الأنفال، الكيماوي، سنجار).
• التنسيق الحالي: طمأن بأن الإقليم محمي بقوات البيشمركة، وبوجود تنسيق أمني وعسكري "ممتاز" مع الحكومة الاتحادية في بغداد.

 

 

 

Top