اللواء كردوان نقشبندي: وحدة الموقف السياسي هي ضمانة كوردستان الأقوى بعد مغادرة التحالف
ترسم رؤية الخبير القانوني والعسكري، اللواء الحقوقي كردوان نقشبندي، ملامح مرحلة ما بعد انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، واصفاً إياها بـ الاختبار التاريخي الكبير لكيان إقليم كوردستان.
🗺️ خارطة الطريق لمواجهة مرحلة ما بعد التحالف
حدد نقشبندي استراتيجية شاملة تتوزع على ثلاثة محاور رئيسية لضمان استقرار الإقليم وحماية مكتسباته:
• المحور السياسي (البيت الداخلي والدبلوماسية):
• الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وتفعيل دور البرلمان كمجلس وطني أعلى.
• صياغة علاقة متوازنة مع بغداد قائمة على الدستور والشراكة الحقيقية.
• التمسك بالمكتسبات الدبلوماسية والاقتصادية وتوسيع شبكة العلاقات مع القنصليات الأجنبية.
• المحور العسكري والأمني (الاعتماد على الذات):
• سد الثغرات الأمنية عبر تشغيل غرفة عمليات مشتركة مع الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها (كركوك، ديالى، مخمور، صلاح الدين) لمنع إحياء تنظيم داعش.
• تطوير القدرات الذاتية لقوات البيشمركة، والتركيز على بناء منظومات الدفاع الجوي وتأهيل القوات الخاصة لتعويض غياب الدعم الجوي واللوجستي الدولي.
• المحور القانوني والدستوري (الحماية التشريعية):
• تكثيف الجهود القانونية لتنفيذ المادة 140 من الدستور وتأمين ميزانية قوات البيشمركة الاتحادية.
• إصدار قانون موحد يدمج كافة القوات المسلحة تحت مظلة حكومة وبرلمان كوردستان.
• اللجوء إلى المحاكم الاتحادية والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان في حال التعرض لأي خرق دستوري أو أمني.
📌 الخلاصة
يؤكد نقشبندي أن نجاح إقليم كوردستان في اجتياز هذا المنعطف التاريخي مرهون بـ التخلي عن المصالح الحزبية الضيقة، وتحقيق وحدة وطنية سريعة تجمع بين القرار السياسي، والجاهزية العسكرية، والغطاء القانوني.
