بارزاني يرفض "التصرفات غير المسؤولة": السلاح المنفلت يهدد بغرق السفينة العراقية
حذّر الرئيس مسعود البارزاني من مغبة استمرار الأزمات السياسية في العراق، مؤكداً أن البلاد تسير نحو "المجهول" بسبب عدم الالتزام بالاتفاقيات وتغليب المزاج الشخصي على الدستور.
وأوضح بارزاني، في مقابلة مرتقبة مع قناة الشرقية، أن مرحلة ما بعد 2003 شكّلت فرصة ذهبية لبناء دولة الشراكة والتوازن، إلا أن هيمنة "ثقافة الحكم المركزي" والتدخلات الخارجية عرقلت هذا المسار.
وكشف عن تعرض الحزب الديمقراطي الكوردستاني لـ"تآمر قذر" من أطراف في الإطار التنسيقي وقوى سنية قبل تشكيل الحكومة الحالية، مبيناً أن مشاركتهم استندت إلى اتفاق دستوري وقّعه نيجيرفان بارزاني وهادي العامري، ملوحاً بالانسحاب من الحكومة وقائلاً:
"لن نكون شهود زور، والاتفاق يجب أن يُنفذ".وفي الملف الأمني، وصف بارزاني حصر السلاح بيد الدولة بالـ"أمر الصعب" لوجود جهات منتفعة منه،
داعياً الإطار التنسيقي لحسم هذا الملف. كما جدد تحذيره من قرار انسحاب قوات التحالف الدولي، مؤكداً أن سيناريو ظهور تنظيم داعش سيتكرر في حال الخروج غير المدروس، مستذكراً أحداث عام 2011 حينما انسحبت القوات الأمريكية وعجزت بغداد عن حماية أمنها قبل أن تعود وتتوسل بالولايات المتحدة عام 2014 لإنقاذها من التنظيم.
