رئيس المجلس الكلداني: وسام البابا للرئيس بارزاني رسالة عالمية لحماية الإنسانية
بعث رئيس المجلس الكلداني، جنان جبار حسيني، برقية تهنئة مفعمة بمشاعر الفخر إلى الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، بمناسبة منحه وساماً رفيعاً من قبل قداسة بابا الفاتيكان، معتبراً التكريم استحقاقاً وطنياً وإنسانياً ودولياً.
تقدير للمواقف الإنسانية
وجاء في برقية التهنئة: "باسم المجلس الكلداني، قيادةً وأعضاءً وجماهير، نتقدم بأسمى آيات التهاني إلى الرئيس مسعود بارزاني لنيله هذا الوسام البابوي الرفيع، الذي يأتي تقديراً لمواقفه المشرفة في ترسيخ قيم السلام والتسامح والأخوة الإنسانية، وحماية التعددية وتعزيز ركائز التعايش السلمي في كوردستان والعراق".
روابط تاريخية ومصير مشترك
وأكد حسيني أن هذه المناسبة تحمل أهمية وجدانية خاصة لدى الشعب الكلداني، قائلاً: "نستذكر بكل فخر الروابط التاريخية العميقة التي تجمع شعبنا الكلداني بالشعب الكوردي، وهي روابط بُنيت على أسس الجوار والأخوة والمصير المشترك عبر القرون على هذه الأرض المباركة". وأضاف أن "الحفاظ على هذه العلاقة وتمتينها يمثل مسؤولية تاريخية وأخلاقية وقومية نعتز بحملها".
رؤية لكوردستان القوية
وشدد رئيس المجلس الكلداني في رسالته على أن "قوة كوردستان تكمن في ثرائها وتنوعها؛ كوردستان التي يجد فيها الكورد، والكلدان، والآشوريون، والسريان، والأرمن، والإيزيديون، والتركمان، وكافة المكونات، مكانتهم اللائقة والمتساوية تحت ظل وطن واحد".
رسالة عابرة للسياسة والزمن
واختتم حسيني برقيته بالتأكيد على أن الجوائز تكتسب قيمتها الحقيقية عندما تُمنح للشخصيات الجديرة بها، مشيراً إلى أن "هذا الوسام البابوي يحمل رسالة واضحة مفادها أن حماية الإنسانية، واحترام التنوع، وبناء جسور الأخوة بين الشعوب والأديان، هي قيم خالدة تتجاوز حدود السياسة والزمن، وهو ما جسده الرئيس بارزاني في مسيرته القيادية".
