• Saturday, 22 August 2026
logo

برلماني سابق: الرواتب تأخرت بعد تسليم النفط وأزمة البنزين انتقلت إلى بغداد

برلماني سابق: الرواتب تأخرت بعد تسليم النفط وأزمة البنزين انتقلت إلى بغداد

شنّ البرلماني السابق، بهمن كاك عبد الله، هجوماً لاذعاً على الأحزاب والشخصيات التي تطلق على نفسها صفة "المعارضة" في إقليم كوردستان، مفنداً وعودهم السابقة بشأن تسليم ملف النفط لبغداد وتوطين الرواتب، واصفاً إياها بـ"الوعود الزائفة" التي أضرت بالمواطنين.

وعود الـ30 يوماً والواقع المر

وذكر كاك عبد الله في منشور له، أن تلك الجهات كانت تملأ الدنيا صراخاً بأن تسليم نفط الإقليم لبغداد سيضمن صرف الرواتب كل 30 يوماً دون تأخير، وقال: "لقد سُلّم النفط فعلياً، لكن النتيجة كانت أن الرواتب في الإقليم، وحتى في العراق نفسه، باتت تُصرف كل 40 يوماً". وأضاف بتهكم: "بعد أن كانوا يصفون أنبوب نفط كوردستان بأنه جلب الويلات، بات اليوم يمثل شريان الحياة ليس فقط للإقليم بل وللعراق الذي يصدر ملايين البراميل عبر البصرة".

ازدواجية المواقف تجاه "حسابي"

وفي ملف رواتب موظفي السليمانية، انتقد البرلماني السابق بشدة التحريض ضد مشروع (هژماری من - حسابي)، مبيناً أن تلك الأطراف وصفت المشروع بأوصاف سلبية وحرضت الناس على "التوطين" (التأميم)، بينما الواقع يكشف أن "هؤلاء السياسيين وأقاربهم يتسلمون رواتبهم الآن عبر مشروع (حسابي) بكل سلاسة، بينما تركوا عامة الناس يواجهون طوابير الانتظار والارتباك".

أزمة البنزين.. بغداد تعاني أيضاً

وحول أزمة الوقود، أشار كاك عبد الله إلى أن المعارضة وعدت المواطنين ببنزين بسعر 450 ديناراً من بغداد بمجرد تسليم النفط، لكن "الحقيقة هي أن بغداد نفسها غارقة الآن في أزمة بنزين ووقود خانقة".

وروى البرلماني السابق مشهداً رصده بنفسه، قائلاً: "رأيت أحدهم (من دعاة المعارضة) يستقل سيارة (لاندكروزر) فارهة من الموديلات الحديثة، ويقف في طابور البنزين الحكومي المدعوم (750 ديناراً)، ويقوم بتصوير فيديو يدعي فيه أن المسؤولين لا يقفون في الطوابير، متناسياً أن راتبه البالغ 8 ملايين دينار يجعله في صفوف النخبة التي ينتقدها".

انتقاد الاختراق الداخلي

 واختتم كاك عبد الله منشوره بتوجيه عتب شديد لبعض المسؤولين الحكوميين في الحزبين (الديمقراطي والاتحاد الوطني)، متهماً إياهم بـ"تزويد هؤلاء المتاجرين بالأزمات بالمعلومات والتسهيلات داخل دوائر الدولة"، متسائلاً عن الدوافع وراء دعم من يسعى لتقويض الاستقرار السياسي والخدمي في الإقليم.

 

 

 

 

Top