• Thursday, 07 May 2026
logo

رئيس الكتلة الإيزدية النيابية: نطالب بوزارة ونيجيرفان بارزاني وعد بدعمنا

رئيس الكتلة الإيزدية النيابية: نطالب بوزارة ونيجيرفان بارزاني وعد بدعمنا

اجتمع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، خلال زيارته إلى بغداد، مع ممثلي الإيزديين والصابئة والكورد الفيليين، فيما كشف رئيس الكتلة الإيزدية في البرلمان العراقي أنهم طالبوا بمنصب وزاري في حكومة علي الزيدي، وأن نيجيرفان بارزاني وعدهم بدعم مطلبهم.

خالد سيدو، الذي يشغل أيضاً عضوية لجنة الأمن والدفاع، تحدث في مقابلة :عن تفاصيل اجتماعهم مع نيجيرفان بارزاني، قائلاً: "نحن، المكونات الثلاثة: الإيزديون والصابئة والكورد الفيليون، توصلنا إلى اتفاق للعمل معاً من أجل نيل حقوقنا الدستورية في الحكومة العراقية الجديدة".

وأشار سيدو، إلى أنهم طالبوا بوزارة للمكون الإيزدي، وتحديداً وزارة الهجرة والمهجرين أو وزارة الثقافة.

وأضاف أن الإيزديين "يعيشون في المخيمات منذ أكثر من 12 عاماً، ولم تتمكن الحكومات السابقة من حل مشكلاتهم، لذا حان الوقت الآن ليتولى الإيزديون بأنفسهم وزارة".

وفيما يتعلق بوضع محافظة نينوى، انتقد خالد سيدو إدارة المحافظة، مشيراً إلى أن الإيزديين لم يحصلوا على أي منصب إداري رفيع، على الرغم من أنهم يشكلون 12% من سكان المحافظة.

في الوقت نفسه، أشاد بدور نيجيرفان بارزاني قائلاً: "لقد وعد رئيس إقليم كوردستان بأن يكون له دور في إيصال مطالبنا إلى الإطار التنسيقي والأطراف السياسية الأخرى. لقد طالبنا بتأجيل حصة المكونات في حكومة علي الزيدي حتى نتفق على مرشح مناسب".

وتحدث سيدو، كممثل للإيزديين والفيليين والصابئة، قائلاً: "نحن كمكونات ثلاثة توصلنا إلى اتفاق على عدم تهميش المكونات. ونحن مصرون على ضرورة أخذ رأينا، وأن تكون الوزارة هذه المرة من نصيب المكون الإيزدي".

وأضاف: "كما ناقشنا مع بعض القوى السياسية، يقولون إن هناك عرفاً سياسياً يقضي بمنح المناصب لمكون معين، لكننا لا نقبل بذلك. نحن ثلاثة مكونات، إذا كان الأمر يتعلق بعدد المقاعد فلدينا 3 مقاعد، وإذا كان يتعلق بعدد المكونات فنحن ثلاثة. لذا، طلبنا من فخامة الرئيس تثبيت هذا المطلب وحصة المكونات في البرنامج الحكومي، ولن نتنازل عن استحقاقنا".

ويرى سيدو، أن الكورد الإيزديين قد همّشوا من قبل الحكومة العراقية، موضحاً: "حدث شيء مهم جداً، وهو قرار تعويض أبنائنا، لكن مرت 12 عاماً ولم يتم تقديم أي تعويض. حسناً، أين كانت الحكومة العراقية قبل 12 عاماً؟ إذا لم تستطيعوا إعادة رفات موتانا إلينا، وإذا لم تتمكنوا من إعادة إعمار بيوتنا، وإذا لم تستطيعوا إعادة أهلنا من المخيمات، فإلى متى ستبقون على تهميشنا؟ نحن نقف بحزم عند هذه النقطة ولن نتنازل عن استحقاق الإيزديين، وهذه المرة نطالب بوزارة".

حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، قال رئيس الكتلة الإيزدية في البرلمان العراقي: "يُقال إن التصويت على حكومة السيد علي الزيدي سيكون. نحن كمكونات لم نتوصل بعد إلى اتفاق بشأن المناصب، لذا نطالب بتأجيل الحصة الوزارية للمكونات حتى نتوصل إلى اتفاق".

 

 

 

روداو

Top