ديمي مور تكشف أسرار الشيخوخة الصحية... 3 عادات بسيطة تصنع الفرق
مع تزايد الاهتمام بأساليب الشيخوخة الصحية، يبحث كثيرون عن عادات يومية تساعد على التقدم في العمر بجودة حياة أفضل. وفي هذا السياق، تبرز تجارب بعض المشاهير التي تقدم رؤى عملية قابلة للتطبيق، حيث كشفت الممثلة ديمي مور عن مجموعة من العادات التي تعتمدها للحفاظ على صحتها الجسدية، والنفسية، مؤكدة أن التقدم في العمر لا يرتبط بعدد السنوات بقدر ما يتعلق بكيفية عيشها.
ففي مقابلة حديثة مع مجلة «Elle»، قالت مور (63 عاماً): «التقدم في العمر هدية»، مؤكدة أن الأمر بالنسبة لها «لا يتعلق بعدد السنوات، بل بجودة الوقت الذي تعيشه».
وفيما يلي ثلاث عادات تعتمدها ديمي مور لجعل وقتها أكثر قيمة:
روتين يومي للعناية بالصحة
كشفت مور عن جزء من روتينها اليومي الذي يركّز على التوازن الجسدي والنفسي:
صباحاً:
تبدأ يومها بالتأمل، وكتابة اليوميات، ثم تحرص على تحريك جسدها، وتنشيط الدورة الدموية.
خلال النهار:
تولي اهتماماً كبيراً بشرب الماء، ونوعية الطعام، وما تضعه على بشرتها.
مساءً:
لا تتهاون في النوم، إذ تعتبر أن الانتقال من صخب اليوم إلى حالة من الراحة كان «تغييراً جذرياً» في حياتها.
الصحة وطول العمر وجهان لعملة واحدة
وترى مور أن العافية لا تنفصل عن طول العمر، موضحة أن «الصحة تتعلق بما نأكله، وكيف نتحرك، وكيف نجد السلام في اللحظة الحالية، بينما طول العمر يعني الاستمرار في ذلك على المدى الطويل».
وبالنسبة لها، فإن القرارات الصحية التي تتخذها اليوم هي استثمار مباشر في مستقبلها، بما يساعدها على التقدم في العمر بصحة أفضل، وجودة حياة أعلى.
التوقف عن جلد الذات واعتماد العناية النفسية
مع التقدم في العمر، تحرص مور على تجنّب الحكم القاسي على نفسها، إدراكاً منها لتأثيراته السلبية على الصحة النفسية. وبدلاً من ذلك، تتبنى أسلوباً قائماً على اللطف مع الذات، وممارسة العناية الشخصية.
وتشير دراسات إلى أن هذا التوجه شائع بين النساء مع التقدم في السن، حيث يتحول التركيز تدريجياً من المظهر الخارجي إلى الحفاظ على صحة الجسد، وقدرته الوظيفية. كما أن تقبّل التقدم في العمر، رغم التحديات المرتبطة به، يمكن أن يكون خطوة أساسية نحو تعزيز التوازن النفسي، وجودة الحياة.
الشرق الاوسط
