تقدم بين أربيل وبغداد نحو مزيد من التنسيق في إدارة التجارة وتحصيل الإيرادات
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية التابعة للحكومة الاتحادية العراقية، عن توصلها إلى اتفاق مع حكومة إقليم كوردستان لتطبيق نظام "أسيكودا" في جميع المعابر الحدودية بالإقليم، في خطوة تهدف إلى توحيد الإجراءات الجمركية على مستوى البلاد.
وصرح رئيس الهيئة، عمر الوائلي، بأن الاتفاق جاء عقب اجتماعات عُقدت مؤخراً، شارك فيها وفد من إقليم كوردستان مع مسؤولين اتحاديين لمناقشة تنسيق العمليات الجمركية بين بغداد وأربيل.
وأكد الوائلي موافقة الجانب الكوردي على اعتماد النظام في معابره، مشيراً إلى تحديد جدول زمني لبدء التنفيذ، دون الكشف عن تفاصيل محددة.
الوائلي وصف "أسيكودا" بأنها منصة إلكترونية تابعة للهيئة العامة للجمارك العراقية، مصممة لتحديث وتوحيد الإجراءات الجمركية. وأضاف أن هيئة المنافذ الحدودية يسّرت المناقشات وساعدت في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وأُجريت المحادثات "بصراحة" في ظل ما وصفه الوائلي بظروف إقليمية استثنائية، مما يُبرز الحاجة إلى تنسيق أوثق. واصفاً النتائج بالإيجابية، مؤكداً عدم وجود نقاط خلاف جوهرية.
ويستند هذا الإعلان إلى اتفاق أوسع تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا العام بين المجلس الاقتصادي العراقي وحكومة إقليم كوردستان لتوحيد السياسات والإجراءات الجمركية في جميع المعابر الحدودية.
وقد تم إقرار هذا القرار خلال الاجتماع الثالث عشر للمجلس في أبريل/نيسان 2026، برئاسة وزير الخارجية نائب رئيس الوزراء د.فؤاد حسين، وبمشاركة مسؤولين اتحاديين رفيعي المستوى ووفد كوردي مماثل.
وركزت المناقشات على تنسيق التعريفات الجمركية واللوائح والسياسات الرامية إلى حماية الإنتاج المحلي، إلى جانب اعتماد نظام "أسيكودا" - وهو منصة عالمية لتبسيط العمليات الجمركية.
كما اتفق المسؤولون على تشكيل لجنة فنية مشتركة تُكلف بوضع آليات التنفيذ وتقديم التوصيات في غضون أسبوع، مع مراعاة الأطر القانونية لكل من العراق الاتحادي وإقليم كوردستان.
وأضاف الوائلي أن الجهات المعنية في إقليم كوردستان قد بدأت بالفعل الخطوات الأولية لتطبيق النظام، مما يشير إلى تقدم نحو مزيد من التنسيق في إدارة التجارة وتحصيل الإيرادات بين أربيل وبغداد.
