دعوة لتعيين مبعوث أميركي خاص لشؤون الكورد
اكتسب اقتراح يدعو الولايات المتحدة إلى تعيين مبعوث خاص لشؤون الكورد زخمًا متزايدًا، بعد أن روّج له مايكل سكادن، المتخصص في العلاقات الدولية والمخاطر الجيوسياسية.
وفي منشور على موقع إكس، الأربعاء 1 نيسان/ ابريل حثّ سكادن المؤيدين على تأييد ودعم هذه المبادرة من خلال التواصل مع كبار المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، كجزء من جهد أوسع لحشد الدعم لهذه الفكرة.
وكتب: "ساعدونا في إنجاح هذه المبادرة... من خلال التواصل مع جهات الاتصال لدينا"، مشجعًا على التواصل مع صانعي السياسات ومسؤولي العلاقات الخارجية.
ويصف الاقتراح، إنشاء منصب مبعوث أمريكي خاص لشؤون الكورد بأنه "توصية عاجلة". ويشير إلى أن النهج الحالي الذي تتبعه واشنطن تجاه الكورد في العراق وسوريا وتركيا وإيران يفتقر إلى التنسيق، مما يحدّ من فعاليته في منطقة تتسم بتداخل التحديات الأمنية والسياسية.
ووفقًا للوثيقة، ظلت القوات الكوردية شريكًا أساسيًا للولايات المتحدة في مكافحة الارهاب، لا سيما خلال العمليات ضد مقاتلي تنظيم داعش، ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن السياسات غير المتسقة وتغير الأولويات قد قلّصا النفوذ الاستراتيجي لواشنطن وأوجدا فجوات في التواصل.
ويهدف دور المبعوث المقترح إلى توحيد الجهود في المجالات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية، وتوفير قناة واحدة لإدارة القضايا الكوردية العابرة للحدود، بالتنسيق مع الحكومات الإقليمية.
كما يستند التقرير إلى تجربة الولايات المتحدة السابقة مع المبعوثين الخاصين في مناطق النزاع المعقدة كأفغانستان والسودان، مقترحًا أن نموذجًا مشابهًا قد يُحسّن التنسيق دون المساس بسيادة الدول التي يقطنها الكورد.
وتوصي الوثيقة بأن يعمل المبعوث بتعاون وثيق مع وزارة الخارجية والبنتاغون والقيادة المركزية الأمريكية، مع التركيز على التعاون الأمني، وتخفيف حدة التوترات السياسية، ودعم مبادرات التنمية الاقتصادية.
ويأتي هذا التوجه في وقت لا تزال فيه المناطق الكوردية ذات أهمية استراتيجية في الديناميات الأمنية الراهنة، لا سيما في إقليم كوردستان بشمال العراق وغربي كوردستان بشمال شرق سوريا، حيث تواصل القوات الكوردية دورها في عمليات مكافحة الإرهاب وجهود تحقيق الاستقرار الإقليمي.
