• Friday, 17 April 2026
logo

موجة تنديدات واسعة من جهات سياسية ودول لاستهداف منزل رئيس اقليم كوردستان

موجة تنديدات واسعة من جهات سياسية ودول لاستهداف منزل رئيس اقليم كوردستان

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، اليوم الأحد، بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت مقر إقامة رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، والتي نفذتها مجموعات توصف بأنها "خارجة عن القانون".

تهديد للأمن الإقليمي

واعتبرت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الأعمال العدوانية غير القانونية تمثل تهديداً حقيقياً للأمن والاستقرار، ليس في العراق فحسب بل في المنطقة بأسرها، واصفةً إياها بأنها مخالفة صريحة لمبادئ وقواعد القانون الدولي.

دعم استقرار العراق

وجددت دمشق تأكيد موقفها الثابت والداعم لاستقرار العراق ووحدة أراضيه، مشددةً على رفضها القاطع لكافة أشكال التدخل المسلح في الشؤون الداخلية للدول، وضرورة الحفاظ على سيادة العراق ومؤسساته الدستورية.

يأتي هذا الموقف السوري في ظل موجة من الإدانات العربية والدولية للهجمات الأخيرة التي طالت مقار سيادية في إقليم كوردستان، وسط دعوات بضرورة ضبط النفس ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر.

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، الهجوم الذي استهدف دار سكن رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، في مدينة دهوك، واصفةً إياه بالعمل المرفوض الذي يهدد أمن واستقرار العراق والمنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى مساء السبت بين وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، ونظيره الإماراتي، عبدالله بن زايد، لبحث تداعيات التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.

رفض قاطع للعنف


وأعرب عبدالله بن زايد خلال الاتصال عن استنكاره الشديد لاستهداف مقر إقامة نيجيرفان بارزاني، مؤكداً موقف بلاده الثابت في رفض كافة أشكال العنف والاعتداءات التي تطال الرموز والمؤسسات السياسية، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي للعراق.

موقف العراق من الهجمات الإقليمية


من جانبه، استعرض فؤاد حسين الموقف الرسمي لوزارة الخارجية العراقية، مؤكداً رفض بغداد القاطع لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً لتنفيذ أي هجمات ضد دول الجوار، سواء في الخليج العربي أو المملكة الأردنية. وأوضح أن الحكومة العراقية تعمل على منع استغلال سيادتها في صراعات إقليمية، بما يضمن سلامة المنطقة ووحدتها.

جهود التهدئة الدولية

كما تناول الجانبان المساعي الدبلوماسية الجارية في عواصم المنطقة والعالم للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وبدء مفاوضات جدية لإنهاء حالة التصعيد، بهدف تجنيب الشعوب ويلات الحروب المباشرة وتداعياتها الاقتصادية والأمنية.

أعرب رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، عن تضامنه الكامل مع رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إثر الهجوم الذي استهدف منزله، واصفاً الاعتداء بأنه تجاوز خطير للخطوط الحمراء السياسية.

وقال الكاظمي في تدوينة عبر حسابه الرسمي: "كل التضامن مع الأخ العزيز رئيس إقليم كوردستان؛ إذ إنّ الاعتداء على منزله أمر مرفوض ومدان".

وشدد الكاظمي على خطورة طبيعة هذا الهجوم، مشيراً إلى أنه "يتجاوز كونه مجرد رسالة سياسية، ليصل إلى حد الشروع بالتصفية الجسدية"، في توصيف يعكس حجم التهديد الذي تعرض له رئيس الإقليم.

كما وجه الكاظمي نداءً إلى مؤسسات الدولة، مؤكداً أن "المطلوب من الدولة والأجهزة الأمنية أداء واجباتها كاملة، ومحاسبة الفاعلين والمقصِّرين". واختتم تدوينته بالتأكيد على هيبة الدولة وسيادتها، مشدداً على أن شعار "العراق أولاً" يجب أن يترجم إلى أفعال ملموسة لا مجرد أقوال.

 

 

 

كوردستان24

Top