منظمات حقوقية وإنسانية تدين اعتداءات طالت الكورد خلال احتفالات نوروز
أدانت الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، الاعتداءات التي طالت أبناء الشعب الكوردي في عدة مناطق سورية، على خلفية حوادث رافقت احتفالات عيد نوروز، مؤكدة أن هذه الانتهاكات جاءت نتيجة حملات تحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت الفيدرالية في بيان:إن الاعتداءات سُجلت في مناطق عدة بينها دمشق وعفرين وحلب والرقة والحسكة وقامشلو، وارتبطت بحادثة فردية تمثلت في "إنزال العلم” في كوباني، والتي جرى استغلالها لتبرير أعمال عنف جماعية.
وأكدت الفيدرالية، وهي منظمة حقوقية إنسانية سورية، رفضها القاطع لما وصفته بـ”التحريض العدواني” ومحاولات استغلال الرموز والأعلام لتبرير استهداف المدنيين، مشددة على أن هذه الممارسات تهدد السلم الأهلي ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.
وطالبت الجهات المعنية والقوى الفاعلة على الأرض بالتدخل الفوري لضبط السلاح المنفلت وحصره ضمن إطار مؤسساتي، إضافة إلى محاسبة المحرضين وملاحقة مروّجي خطاب الكراهية وتقديمهم للعدالة.
كما شددت على ضرورة احترام حق جميع المكونات في التعبير عن هويتها الثقافية، بما في ذلك الاحتفال بعيد نوروز، باعتباره حقاً تكفله المواثيق الدولية.
ودعت الفيدرالية إلى ضبط النفس وتحييد المناسبات الثقافية عن الصراعات، حفاظاً على الاستقرار وتعزيزاً لقيم المواطنة والتعايش.
