نائب رئيس البرلمان العراقي يحذر من "مرحلة خطيرة" ويشخّص خروقات قانونية في إدارة الجلسات
حذر نائب رئيس مجلس النواب العراقي، فرهاد أمين الأتروشي، اليوم الثلاثاء، من خطورة الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق، منتقداً في الوقت ذاته ما وصفه بـ"التجاوز المتكرر" على النظام الداخلي للمجلس في إعداد جداول أعمال الجلسات.
دعوة للحوار بين بغداد وأربيل
وقال الأتروشي في بيان رسمي، إن العراق يمر بمرحلة "صعبة وخطيرة" تتطلب تكاتفاً وطنياً لتجاوز التحديات، مشدداً على أن المسؤولية الوطنية تفرض معالجة الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، وعلى رأسها الملفان النفطي والمالي، بروح وطنية عالية تضمن مصالح الجميع وتنهي الأزمات الراهنة.
خروقات إدارية وقانونية
وفي شأن العمل البرلماني، كشف نائب رئيس المجلس عن وجود خلل إجرائي في إدارة المؤسسة التشريعية، موضحاً أن "وضع جدول أعمال الجلسات يجب أن يتم بالتوافق بين رئيس المجلس ونائبيه"، وذلك استناداً إلى القانون والنظام الداخلي لمجلس النواب.
وأعرب الأتروشي عن أسفه لتكرار "تجاهل" هذا السياق القانوني في أكثر من مناسبة، مؤكداً أن التفرد بوضع جدول الأعمال دون موافقة أعضاء هيئة الرئاسة يُعد خرقاً صريحاً للأنظمة المعمول بها.
مطالبة بالالتزام بالشرعية
وختم الأتروشي بيانه بدعوة الكتل النيابية والرئاسة إلى ضرورة الالتزام بالنصوص القانونية وتوحيد الرؤى، معتبراً أن احترام النظام الداخلي هو السبيل الوحيد للحفاظ على دور البرلمان في واجهة الأحداث وتجنيبه الانقسامات في ظل الظروف الراهنة التي تعصف بالبلاد.
يأتي هذا البيان بالتزامن مع إعلان كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني مقاطعتها لجلسة اليوم، مما يؤشر على وجود أزمة تنسيق داخل هيئة رئاسة البرلمان العراقي.
