• Monday, 15 June 2026
logo

علي رشيد: أربيل تستقبل أول صيف بلا أزمة مياه بفضل مشاريع الكابينة التاسعة

علي رشيد: أربيل تستقبل أول صيف بلا أزمة مياه بفضل مشاريع الكابينة التاسعة

أكد رئيس مجلس محافظة أربيل (المنحل بقرار من المحكمة الاتحادية)، اليوم الاحد، أن سكان العاصمة أربيل يستقبلون هذا العام أول موسم صيف منذ عقود من دون مخاوف كبيرة من أزمة شح المياه، مشيراً إلى أن المشاريع التي نفذتها الكابينة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان أسهمت في معالجة مشكلة تاريخية رافقت توسع المدينة لأكثر من 40 عاماً.

علي رشيد قال لـ(باسنيوز)، إن مدينة أربيل بدأت بالتوسع تدريجياً منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، بالتزامن مع تصاعد سياسات تعريب القرى الكوردستانية، ثم تجاوز توسعها في ثمانينيات القرن الماضي حدود شارع 60 متراً، وصولاً إلى المناطق المحيطة بشارع 100 متر الحالي.

وأوضح أن هذا التوسع السكاني والعمراني أدى منذ ذلك الوقت إلى بروز مشكلة شح المياه، خصوصاً أن أربيل تقع في منطقة سهلية، وأن أقرب مصدر مائي دائم إليها هو الزاب الكبير، الذي يبعد عنها عشرات الكيلومترات.

وأضاف رشيد، أن الحكومات السابقة نفذت مشاريع مختلفة للمياه، إلا أن المشكلة بقيت حاضرة في كل صيف، وكان أهالي أربيل يدخلون الموسم الحار وهم يتساءلون عما إذا كانت المياه ستصل إليهم أم سيواجهون أزمة جديدة.

وأشار إلى أن الكابينة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان تعاملت مع ملف المياه من منظور استراتيجي، ونفذت عدداً من المشاريع المهمة في أربيل، وفي مقدمتها مشروع مياه الطوارئ، الذي يحيط بالعاصمة بشكل حلقي وأسهم في إنقاذها من العطش.

وبيّن أن هذه الجهود ترافقت مع إغلاق آلاف الآبار، وإنشاء عدد من السدود الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، فضلاً عن البرك المائية في محيط أربيل، بحيث بات المواطن يشاهد مشاريع مائية مختلفة على مسافة دقائق قليلة خارج المدينة.

وأكد رئيس مجلس محافظة أربيل، أن هذه المشاريع أسهمت في حل مشكلة تاريخية كانت تؤرق سكان المدينة، لافتاً إلى أن هذا الصيف هو الأول الذي لا تشهد فيه مناطق أربيل تجمعات أو احتجاجات للمطالبة بالمياه، وهو ما عده إنجازاً يستحق التقدير ومصدر فخر لحكومة الإقليم.

 وفي ختام حديثه، دعا رشيد سكان أربيل إلى الحفاظ على المياه وعدم هدرها، مؤكداً أن وصول المياه إلى المنازل لم يتحقق بسهولة، وأنها ثروة مهمة ينبغي التعامل معها بمسؤولية ووعي.

 

 

 

 

Top