• Friday, 13 February 2026
logo

بمشاركة نيجيرفان بارزاني.. مؤتمر ميونيخ للأمن ينطلق وسط قلق أوروبي من سياسات ترمب

بمشاركة نيجيرفان بارزاني.. مؤتمر ميونيخ للأمن ينطلق وسط قلق أوروبي من سياسات ترمب

بمشاركة 50 رئيساً ورئيس وزراء ومسؤولين من 150 دولة، من بينهم رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، تنطلق أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن.

من المقرر أن يجتمع نيجيرفان بارزاني خلال أيام المؤتمر الثلاثة مع معظم المسؤولين الدوليين لبحث القضايا الراهنة ومكانة كوردستان في استقرار السلام العالمي.

وقال المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان، دلشاد شهاب،  إن رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني يشارك للمرة السابعة في المؤتمر، مشيراً إلى أن حضور إقليم كوردستان المؤتمر في هذا التوقيت "له دلالات مهمة بالطبع".

وأوضح دلشاد شهاب أن المؤتمر ينعقد في وقت "تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط مجموعة من المشاكل الكبيرة جداً، وهناك تهديدات بنشوب حرب كبيرة، كما طرأت تغييرات كبيرة، فيما تهديد الإرهاب مستمر".

ولفت كذلك إلى أن "العراق نفسه يمر الآن بظروف حساسة ودقيقة للغاية ويواجه تحديات عدة، وإقليم كوردستان، سواء بمكانته كإقليم دستوري أو كجزء من العراق، يتأثر بأوضاعه".

كما نوّه إلى أن "هناك شيئاً جديداً طرأ هذا العام، حيث نُقل الآلاف من معتقلي داعش من سوريا إلى العراق"، مضيفاً: "بالطبع كل هذه الأمور تترك تأثيراتها على وضع المنطقة".

كتقليد سنوي، يفتتح المستشار الألماني بكلمة حول المخاطر الأمنية التي تهدد أوروبا والعالم، أكبر مؤتمر للأمن في العالم، والذي يستمر لثلاثة أيام.

وقال رئيس المؤتمر، فولفغانغ إيشينغر، : "نحن نقف في بداية حقبة جديدة، بل في نهاية حقبة"، معتبراً أن "كلمة نقطة التحول ربما ليست قوية بما يكفي لوصف ما نعيشه في هذه اللحظة".

ورأى أن أحد الأسئلة الكبرى المطروحة أمام مؤتمر ميونيخ للأمن هو: "كيف سيبدو مستقبل العلاقة عبر الأطلسي؟ هل يمكن لنا نحن الأوروبيين أن نواصل الاعتماد على أن تعتبر أميركا نفسها قوة فاعلة في أوروبا؟".

كما تساءل: "كيف يمكن لأوروبا الدفاع عن مصالحها الخاصة في العالم؟".

الاتحاد الأوروبي، الذي لم يتجاوز بعد صدمة خطاب أميركا العام الماضي، ينتظر بقلق خطاب ماركو روبيو، وزير الخارجية، الذي هو أيضاً مستشار الأمن القومي الأميركي.

ويعتقد المسؤولون الأوروبيون أن النظام العالمي معرض لخطر الانهيار بسبب سياسات ترمب.

هذا العام، تتجه الأنظار إلى مؤتمر ميونيخ للأمن أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع تعقيدات الشرق الأوسط واستمرار الحرب في أوكرانيا والتهديدات الروسية، فيما باتت أميركا في عهد ترمب كابوساً جديداً لدول الاتحاد ومصالحها في العالم.

 

 

 

روداو

Top