الرئيس مسعود بارزاني وتوم باراك يؤكدان ضرورة منع التوترات والقتال في سوريا
أجرى الرئيس مسعود بارزاني ومبعوث الرئيس الأميركي لشؤون سوريا، توم باراك، اتصالاً هاتفياً أكدا خلاله ضرورة مواصلة اتخاذ جميع الخطوات الكفيلة بمنع حدوث التوترات والاضطرابات وأعمال القتال.
وأصدر مقر بارزاني بياناً، اليوم الأحد (8 شباط 2026) حول مضمون الاتصال الهاتفي الذي أُجري بين الرئيس بارزاني ومبعوث الرئيس الأميركي لشؤون سوريا.
خلال الاتصال الهاتفي، "تم تبادل الآراء ووجهات النظر حول الأوضاع السياسية في المنطقة بشكل عام، وآخر المستجدات والتغيُّرات في سوريا. واتفق الجانبان على ضرورة مواصلة اتخاذ جميع الخطوات الكفيلة بمنع حدوث التوترات والاضطرابات وأعمال القتال، والعمل على إحلال السلام وإرساء الاستقرار في المنطقة".
وتابع، أن "الطرفان عبّرا خلال الاتصال عن تقديرهما المتبادل للدور المؤثر الذي اضطلعا به من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
إلى جانب إعرابه عن "تقديره وتثمينه" لدور الولايات المتحدة، شدد الرئيس بارزاني أيضاً على "إدامة واستمرار التحالف القائم بين شعب كوردستان والولايات المتحدة".
وكان مقر بارزاني قد أعلن، الجمعة الماضية، عن إجراء اتصال هاتفي بين الرئيس مسعود بارزاني وتوم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون سوريا.
وذكر المقر أن توم باراك قدّم، خلال الاتصال، وباسمه وباسم رئيس الولايات المتحدة الأميركية، الشكر والتحيات الخاصة إلى الرئيس بارزاني، تقديراً لدوره ومواقفه المشهودة في التوصل إلى وقف إطلاق النار ودعمه للحوار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، كما ثمّن عالياً جهود الرئيس بارزاني في تحقيق الاتفاق الذي أُبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف البيان أن الرئيس بارزاني أعرب، في إطار الاتصال ذاته، عن شكره وتقديره الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية ولكل الأشخاص والجهات التي ساهمت في معالجة الخلافات عبر الحوار، مؤكداً ترحيبه باتفاق الجمعة 30 كانون الثاني 2026، وذلك في سبيل ترسيخ السلام.
كما أشار مقر بارزاني إلى أن الرئيس بارزاني قدّم شكره وتقديره إلى توم باراك، مثنياً على دوره المؤثر في إنجاز هذه الاتفاقات وإرساء الاستقرار والسلام في المنطقة عموماً وفي سوريا على وجه الخصوص.
روداو
