• Sunday, 08 February 2026
logo

آنو جوهر ومستشارة الخارجية الأميركية الأقدم يؤكدان أهمية ترسيخ الحرية الدينية

آنو جوهر ومستشارة الخارجية الأميركية الأقدم يؤكدان أهمية ترسيخ الحرية الدينية

أكد وزير النقل والاتصالات في إقليم كوردستان آنو جوهر، أن لقاءاته في العاصمة الأميركية واشنطن ركّزت على حماية المكونات الدينية والقومية، فيما شدد مع مستشارة وزارة الخارجية الأميركية الأقدم على أهمية ترسيخ الحرية الدينية وتعزيز التعايش السلمي.

وقال آنو جوهر في بيان، البوم السبت (7 شباط 2026)، إنه خلال زيارتنا إلى واشنطن العاصمة، عقد سلسلة من اللقاءات مع عدد من الجهات والشخصيات في واشنطن، من بينها اجتماع في وزارة الخارجية الأميركية مع داليا تورسكي، المستشارة الأقدم في الوزارة.

وأضاف، أن اللقاءات تناولت أوضاع المكونات الدينية والقومية في العراق وإقليم كوردستان، موضحاً أنها "تركّزت المناقشات بشكل أساسي على حماية وتمثيل المسيحيين في العراق وإقليم كوردستان، إلى جانب القضايا ذات الصلة التي تمسّ المكونات والأقليات الأخرى المعرّضة للخطر، بما في ذلك إخوتنا وأخواتنا الإزديين الأعزاء".

وأشار وزير النقل والاتصالات في إقليم كوردستان إلى أن الاجتماع شدد على أهمية ضمان الحقوق والحريات الدينية، مبيناً: "قد أكّد اللقاء على أهمية ترسيخ الحرية الدينية، وحماية حقوق المكونات والأقليات الدينية والقومية، وتعزيز التعايش السلمي، والاستمرار في الحوار البنّاء حول هذه القضايا".

وكان وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان، آنو جوهر، بحث في سلسلة اجتماعات رسمية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أوضاع المكوّنات الدينية والقومية في العراق وسوريا وسبل حمايتها، وذلك على هامش قمة الحريات الدينية العالمية.

وقدّم جوهر عرضاً حول التحديات التي تواجه المسيحيين والإيزديين وبقية المكوّنات، ولا سيما في سهل نينوى، مشيراً إلى استمرار الانتهاكات الناتجة عن ممارسات جماعات مسلحة وميليشيات “خارجة عن إطار الدولة”، من بينها الترهيب وتقويض الأمن والتدخل في الحياة السياسية والاجتماعية.

ودعا إلى إخراج تلك الجماعات من المناطق المسيحية والإيزدية، معتبراً ذلك شرطاً أساسياً لإعادة الاستقرار وضمان بقاء هذه المكوّنات في مناطقها التاريخية.

كما تناولت المباحثات ملف التمثيل السياسي، حيث شدد على أهمية الحفاظ على نظام "الكوتا" الخاص بالمكوّنات في قانون الانتخابات، مع حصر التصويت بأبناء هذه المكوّنات لضمان تمثيلهم الحقيقي داخل المؤسسات التشريعية.

وفي ملف سنجار، جرى التأكيد على ضرورة تنفيذ اتفاق سنجار بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، بما يسهم في تطبيع الأوضاع، وتمكين السكان الأصليين، وحصر السلاح بيد الدولة.

وأشار جوهر إلى أهمية تمثيل المكوّنات الدينية والقومية في الحكومة العراقية المقبلة على المستويين الوزاري والإداري، وتفعيل القوانين الخاصة بحمايتهم، وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم.

كما حظي ملف الإيزديات المختطفات باهتمام خاص، حيث دعا إلى استمرار جهود البحث عن المفقودات وتأمين عودتهن، باعتباره التزاماً إنسانياً وقانونياً ضمن مسار العدالة بعد جرائم تنظيم داعش.

وامتد النقاش ليشمل أوضاع المكوّنات في سوريا، خصوصاً في مناطق شمال وشرق البلاد، والتحديات التي تواجه وجودها الديني والثقافي.

وفي ختام اللقاءات، وُجّهت دعوات رسمية للمسؤولين الأمريكيين للمشاركة في "يوم الدعاء الوطني الكوردستاني" المزمع عقده في نيسان 2026 برعاية مسعود بارزاني، بوصفه حدثاً يعكس التعايش الديني في إقليم كوردستان.

الاجتماعات جرت بتنظيم من مؤسسة (IPP) لحقوق حرية الدين والمعتقد، وشملت لقاءات مع المستشار الرئيسي لشؤون الحرية الدينية العالمية في وزارة الخارجية الأمريكية مارك وولكر، إلى جانب أعضاء المفوضية الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF)، فضلاً عن اجتماع مع إدارة هيئة شراكة مجلس النواب الأمريكي من أجل الديمقراطية (HDP).

 

 

 

 

روداو

Top