• Saturday, 31 January 2026
logo

تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن: تهديدات متبادلة ومحادثات محتملة رغم التوتر

تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن: تهديدات متبادلة ومحادثات محتملة رغم التوتر

شهدت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تصعيدًا في التوتر مؤخرًا، حيث حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، واشنطن من أن طهران "تضع إصبعها على الزناد" بعد الاحتجاجات الأخيرة. جاء هذا التحذير بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اهتمام إيران بإجراء محادثات مع واشنطن، على الرغم من تهديداته المتكررة بالتدخل العسكري.

تأتي هذه التطورات في أعقاب احتجاجات واسعة النطاق هزّت إيران لمدة أسبوعين في أواخر ديسمبر، والتي قوبلت بحملة قمع عنيفة وحجب للإنترنت. وعلى الرغم من أن احتمالية التحرك العسكري الأمريكي الفوري قد تراجعت مؤخرًا لصالح الدبلوماسية، إلا أن تقارير إعلامية أمريكية تشير إلى أن ترامب لا يزال يدرس الخيارات العسكرية.

من جانبه، صرّح ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس أن الولايات المتحدة قصفت منشآت نووية إيرانية العام الماضي لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه إيران بشدة مؤكدة سلمية برنامجها. وأضاف ترامب أن "إيران تريد أن تتكلم، وسنتكلم"، مشيرًا إلى أن "أسطولاً عسكريًا ضخمًا" يتجه نحو الخليج، محذرًا "نحن نراقب إيران".

وفي سياق التهديدات المتبادلة، حذّر ترامب قادة إيران من أن الولايات المتحدة "ستمحوهم من على وجه الأرض" إذا تعرض لأي هجوم يستهدفه شخصيًا. في المقابل، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات.

وقد أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، أن "الحرس الثوري الإيراني وإيران العزيزة أصابعهما على الزناد وهما على أهبة أكثر من أيّ وقت مضى"، محذرًا من "الحسابات الخاطئة" لإسرائيل والولايات المتحدة. كما حذّر العميد علي عبد الله علي آبادي، قائد "مقر خاتم الأنبياء"، من أن أي هجوم أمريكي سيجعل "جميع المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأميركية" "أهدافاً مشروعة".

يُذكر أن منظمات حقوقية تتهم الحرس الثوري بلعب دور محوري في قمع الاحتجاجات، وهو مصنف ككيان "إرهابي" في عدة دول.

Top