كاتب من أربيل: الرئيس بارزاني يقود حراكاً دبلوماسياً حكيماً لإنقاذ غرب كوردستان وحل القضية الكوردية
أكد الكاتب والناشط السياسي من مدينة أربيل، ئەسكەندەر زرار (إسكندر زرار)، أن الرئيس مسعود البارزاني يلعب دوراً محورياً وتاريخياً في خفض حدة التوترات الإقليمية، ساعياً لإنقاذ الشعب الكوردي في غرب كوردستان (كوردستان سوريا)، من الأزمات الراهنة التي تعصف بالمنطقة.
مرجعية قومية وتحركات دولية
وذكر زرار في تدوينة له على منصات التواصل الاجتماعي، أن الرئيس بارزاني يتم التعامل معه اليوم كـ "مرجع" لعموم الكوردستانيين، حيث يتحرك في خطواته من منطلق كونه زعيماً للأمة الكوردية. وأشار الكاتب إلى جملة من التحركات الدبلوماسية رفيعة المستوى، مبيناً أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا زار أربيل مؤخراً للتنسيق مع القيادة الكردية.
اتصالات مكثفة من دمشق واستشارات
وكشف الكاتب أن "الرئيس السوري أجرى خلال أسبوع واحد اتصالات هاتفية بالرئيس مسعود بارزاني للبحث عن حلول للمسألة الكوردية في سوريا". كما أشار إلى أن قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، بحث من أربيل وبالتشاور مع الرئيس بارزاني سبل التفاهم والاتفاق مع "أحمد الشرع" فيما يخص مستقبل المنطقة.
وعن زيارة بارزاني الحالية، أوضح زرار أن الرئيس بارزاني يتواجد الآن في الفاتيكان بهدف لقاء قداسة البابا وحشد الدعم الدولي والمعنوي لغرب كوردستان والقضية الكوردية بشكل عام، مؤكداً أن "الروح القومية (الكردایەتی) تتقدم لديه على كل اعتبار آخر".
واختتم الكاتب قراءته للمشهد بالإشارة إلى أن الرئيس مسعود بارزاني "ينتهج أسلوباً حكيماً، سياسياً، وقومياً خالصاً في التعامل مع المستجدات، سعياً لإيجاد حلول جذرية وشاملة لقضايا الشعب الكوردي".
