تأجيل زيارة مظلوم عبدي لدمشق
اعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن زيارة قائدها العام إلى دمشق تأجّلت لأسباب تقنية.
وقال المركز في تنويه، صباح اليوم الاثنين (29 كانون الأول 2025)، إن زيارة مظلوم عبدي برفقة وفد التفاوض لشمال وشرق سوريا إلى دمشق كانت مقررة بتاريخ اليوم 29 كانون الأول. إلا أنها "تأجّلت لأسباب تقنية".
ولفت إلى أن موعداً جديداً للزيارة سيحدد "في وقت لاحق" بالتوافق بين الأطراف المعنية.
لا تغيير على مسار التواصل
وربط المركز التأجيل بـ"الترتيبات اللوجستية والفنية المرتبطة بالزيارة، دون أن يطرأ أي تغيير على مسار التواصل أو الأهداف المطروحة".
وصرح مصدر رفيع في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، السبت (27 كانون الأول 2025) أن هناك زيارة مرتقبة للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إلى دمشق بهدف الاجتماع مع مسؤولي الحكومة السورية الانتقالية.
وكان مسؤول آخر في الإدارة الذاتية قد صرح :أن المفاوضات بين قامشلو ودمشق تجاوزت المرحلة النظرية ودخلت في خطوات عملية، لكن وزارة الخارجية السورية اعتبرت في (26 كانون الأول 2025) أن المباحثات مع قيادة قسد لم تسفر عن "نتائج ملموسة".
موقف الخارجية السورية جاء بعد إعلان مظلوم عبدي، الخميس (25 كانون الأول 2025)، أن الحوار مع دمشق "لم يتوقف"، وأن الاتفاقية الموقعة مع رئيس الحكومة الانتقالية، أحمد الشرع، "لم تحدد موعداً زمنياً لإنهائها"، مشدداً على أن رؤية قواته لمستقبل البلاد تقوم على اللامركزية وتقاسم السلطة.
وفي وقت سابق هذا الشهر، أفادت وكالة رويترز بأن مسؤولين سوريين وكورداً وأميركيين يكثفون جهودهم لتحقيق تقدم في اتفاق دمج قسد في الجيش السوري قبل نهاية العام الحالي، وإنقاذ الاتفاق من الانهيار.
وتحذر تركيا من أن صبرها "ينفد"، حيث شدد وزير خارجيتها هاكان فيدان، في مقابلة تلفزيونية، على ضرورة تنفيذ اتفاق 10 آذار، قائلاً: "لا نرغب في اللجوء مجددًا إلى الوسائل العسكرية، لكن على قسد أن تدرك أن صبر الأطراف المعنية بدأ ينفد".
روداو
