توضيح من حكومة إقليم كوردستان بشأن زيارة الرئيس بارزاني إلى محافظة شرناخ ومنطقة جزيرة بوتان
أشارت حكومة إقليم كوردستان، إلى أن "الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس بارزاني إلى محافظة شرناخ ومنطقة جزيرة بوتان، ومشاركته في ندوة (مەلاي جزیري)، إضافة إلى إعلان دعمه لعملية السلام، والاستقبال الحار الذي حظي به من قبل المؤسسات الرسمية والحكومية وأهالي المنطقة، تستحق الشكر والتقدير.
وجاء ذلك خلال بيان، قالت فيه: أنّ ما أعقب ذلك من تفسيرات وتأويلات متباينة وغير مرغوبة، خرجت عن المقصد الحقيقي، وأثار حالة من القلق والانزعاج.
وأضافت: الأهم أنّ العلاقات بين جمهورية تركيا وإقليم كوردستان تشهد اليوم مرحلة استثنائية ومميزة.
وأكدت: أن عملية السلام تُعد خطوة صحيحة تجاه معالجة قضية مهمة وحساسة، ونعبّر عن تقديرنا للحكومة والأحزاب الحاكمة في تركيا ولكل الأطراف التي كان لها دور مؤثر في الدفع بعملية السلام إلى الأمام وترسيخ الاستقرار في تركيا والمنطقة.
وأردفت: نرى أنّ من الضروري أن نتكاتف جميعاً، بروح التعاون والمسؤولية، لتبديد القلق، وتعزيز العلاقات، وترسيخ أجواء السلام، وحماية المصالح المشتركة، وضمان استقرار المنطقة.
وأدناه نص البيان:
إن الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس بارزاني إلى محافظة شرناخ ومنطقة جزيرة بوتان، ومشاركته في ندوة "مەلایێ جزیری"، إضافة إلى إعلان دعمه لعملية السلام، والاستقبال الحار الذي حظي به من قبل المؤسسات الرسمية والحكومية وأهالي المنطقة، تستحق الشكر والتقدير.
غير أنّ ما أعقب ذلك من تفسيرات وتأويلات متباينة وغير مرغوبة، خرجت عن المقصد الحقيقي، وأثار حالة من القلق والانزعاج.
الأهم أنّ العلاقات بين جمهورية تركيا وإقليم كوردستان تشهد اليوم مرحلة استثنائية ومميزة.
كما نؤكد أنّ عملية السلام تُعد خطوة صحيحة تجاه معالجة قضية مهمة وحساسة، ونعبّر عن تقديرنا للحكومة والأحزاب الحاكمة في تركيا ولكل الأطراف التي كان لها دور مؤثر في الدفع بعملية السلام إلى الأمام وترسيخ الاستقرار في تركيا والمنطقة.
نرى أنّ من الضروري أن نتكاتف جميعاً، بروح التعاون والمسؤولية، لتبديد القلق، وتعزيز العلاقات، وترسيخ أجواء السلام، وحماية المصالح المشتركة، وضمان استقرار المنطقة.
حكومة إقليم كوردستان
2025/12/4
