• Sunday, 01 February 2026
logo

الفرع الثاني للديمقراطي الكوردستاني في ذكرى الأول من شباط: أصبحت دماء الشهداء حصناً منيعاً لحماية كيان إقليم كوردستان

الفرع الثاني للديمقراطي الكوردستاني في ذكرى الأول من شباط: أصبحت دماء الشهداء حصناً منيعاً لحماية كيان إقليم كوردستان

أصدر الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني، في الذكرى الثانية والعشرين لفاجعة الأول من شباط، بياناً أكد فيه أن ذلك الهجوم الإرهابي لم يكن مجرد حادث أمني، بل كان محاولة استراتيجية دقيقة لاستهداف رمز السلطة السياسية وزعزعة الأمن القومي لإقليم كوردستان.

وأشار الفرع الثاني إلى أن مرور أكثر من عقدين على ذلك اليوم واستذكار تلك اللحظة المصيرية في تاريخ الدفاع والمقاومة للشعب الكوردي.

وجاء في البيان أن استهداف مقر الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني والمكتب الثالث للاتحاد الوطني الكوردستاني من قبل الإرهابيين كان دليلاً واضحاً على العداء الشديد تجاه تجربة ديمقراطية كوردستان.

وأضاف البيان: إن تقديم 117 شهيداً من القادة والمناضلين ودماء 133 جريحاً في ذلك اليوم، كان ثمناً باهظاً دُفع من أجل حماية كيان إقليم كوردستان.

وأكد الفرع الثاني أن امتزاج دماء شهداء الطرفين كان رداً سياسياً موحداً بأن الإرهاب لا يمكن أن يكسر إرادة شعبنا.

وأعرب الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني عن فخره بذلك التاريخ وأعلن: إن دماء أولئك الأبطال أصبحت اليوم حامية لبقاء كوردستان.

وجدد الديمقراطي الكوردستاني العهد بأنهم لن يسمحوا لأي فكر متطرف أو مخطط جديد أن يشكل خطراً على المكتسبات الوطنية، وسيبقون دائماً حماة لتلك الأهداف التي ضحى من أجلها شهداء الأول من شباط بأرواحهم.

كارثة الأول من شباط عام 2004 وقعت عندما استهدف اثنان من الإرهابيين الانتحاريين، في أول أيام عيد الأضحى، الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكردستاني والمكتب الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة أربيل.

في تلك الكارثة، استشهد وأصيب عدد كبير من قادة ومسؤولي الحزبين والمواطنين المدنيين.

ويُنظر إلى ذلك الحدث في تاريخ كوردستان كنقطة تحول لتوحيد صفوف الشعب الكوردي وبناء جبهة وطنية موحدة ضد الإرهاب والتطرف، ولا يزال يُحيى سنوياً حتى اليوم كرمز للتضحية من أجل حماية إقليم كوردستان.

 

 

 

كوردستان24

Top