واشنطن: إقليم كوردستان "العمود الفقري" للعلاقات الأمريكية العراقية
أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي مايكل ريغاس ،خلال مراسم افتتاح المجمع القنصلي لبلاده في العاصمة أربيل ، اليوم الأربعاء ، أن علاقاتنا مع إقليم كوردستان مبنية على المصالح والاستراتيجيات المشتركة.
الدبلوماسي الأمريكي أشاد في كلمة له خلال مراسم افتتاح مبنى المجمع القنصلي لبلاده في أربيل ، الى مكانة إقليم كوردستان ، قائلاً أن افتتاح هذا المجمع الدبلوماسي الكبير في أربيل رسالة واضحة على التزام الولايات المتحدة بالبقاء وتعزيز العلاقات مع شعب وحكومة إقليم كوردستان وتطويرها.
مضيفاً "لدينا مصالح مشتركة مع إقليم كوردستان، وعلاقاتنا متينة".
مايكل ريغاس شدد على أن الولايات المتحدة لا تزال شريكًا رئيسيًا في الحفاظ على الاستقرار وتعزيز الوضع .
وتابع "نحن هنا للعمل معًا من أجل مستقبل أفضل".
ومؤكداً على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بلاده بإقليم كوردستان، قال ان الإقليم هو"الشريك الأمني والعمود الفقري" للعلاقات الأمريكية العراقية.
كما أعرب المسؤول الامريكي عن شكره للرئيس مسعود بارزاني ورئيس الإقليم ورئيس الحكومة ونائبه، ولشعب كوردستان على كرم الضيافة وتخصيص الأرض لهذا الصرح الدبلوماسي.
وقال: "هذا المبنى الجديد يمثل أفضل ما في الهندسة المعمارية الأمريكية، وهو ليس مجرد بناء، بل دليل ملموس على القيمة العالية للعلاقة التي تربط الولايات المتحدة بإقليم كوردستان والعراق". وأضاف أن القنصلية ستكون منصة لتوسيع المصالح الأمريكية وتعزيز الرفاهية المشتركة.
كما شدد المسؤول الأمريكي على أن إدارة الرئيس ترامب ملتزمة بجعل الشرق الأوسط منطقة آمنة ومزدهرة، مؤكداً أن "أمريكا ستعمل عن كثب مع الشركاء العراقيين لحماية سيادة العراق ودحر الإرهاب".
وموجهاً رسالة شديدة اللهجة بخصوص الجماعات والفصائل العراقية المسلحة، قال ريغاس: "ندعو شركاءنا للعمل معاً لمنع الميليشيات الإيرانية المتواجدة داخل العراق من تقويض الاستقرار وانتهاك السيادة العراقية".
كما أشار إلى أن الرئيس ترامب يمنح الأولوية للتجارة والاقتصاد بدلاً من الصراعات. وقال: "نحن نشجع الشركات الأمريكية بقوة على العمل في إقليم كوردستان والعراق كمنطقة واعدة، فهذه الشركات تجلب معها التكنولوجيا المتقدمة ومعايير العمل العالية".
وأعرب نائب وزير الخارجية الأمريكي عن امتنانه لحكومة إقليم كوردستان لحمايتها المصالح الاقتصادية الأمريكية، ودورها الفعال في إعادة تشغيل خط أنابيب النفط بين العراق وتركيا، لما له من أهمية لاستقلال قطاع الطاقة.
كما شدد الدبلوماسي الامريكي على التزام واشنطن بحماية الأقليات الدينية والعرقية في العراق وسوريا، قائلاً: "لا يوجد صديق للأقليات أفضل من الولايات المتحدة، وسنواصل الدفاع عن الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم".
