• Tuesday, 03 February 2026
logo

أهالي قرية لاجان يرفضون إشعال الفتن: ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي بعيد عن الحقيقة

أهالي قرية لاجان يرفضون إشعال الفتن: ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي بعيد عن الحقيقة

خاطب وجهاء ورجالُ الدين في قرية لاجان الأهالي، خلال رسالة، شدّدوا فيها على ضرورة وضع حدّ نهائي لكل التوترات.

ووجه أعيان تلك القرية، تحذيراً شديد اللهجة، إلى أي جهة أو شخص يحاول إشعال الفتن داخل عشيرة الهَرْكي.

وجاء ذلك في مؤتمرٍ صحفي اليوم الاثنين، خاطب خلاله المواطنين في القرية، قائلين: إن "العلاقة بين قرية لاجان والحزب الديمقراطي الكوردستاني علاقة استراتيجية وروحية، ولا توجد أي مخططات قادرة على التفريق بينهما".

وأضافوا خلال رسالتهم لأهالي القرية والتي قرأت في المؤتمر: "أكثر من 90% من أفراد عشيرة الهَرْكي من أنصار الحزب، وتاريخ دماء شهدائهم دليل على هذه الحقيقة، ولذلك فهم مستعدون بكل طاقتهم للدفاع عن الحزب".

ودعا الأعيان سكان المنطقة ألّا يصغوا إلى الأصوات المحرّضة، وأن يعودوا إلى حياتهم الطبيعية، لأن الحكومة حكومتهم، ولا توجد أي مشكلة قائمة.

وفي جزء آخر من الرسالة، أشاروا إلى أن أي جهة خارجية تحاول إثارة الفوضى داخل عشيرة الهَرْكي، فإنهم سيقطعون يدها، وكل من يتسبّب بالفتنة داخل قرية لاجان سيُطرد من القرية.

يذكر أنه، شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية حالةً من الاضطراب الاجتماعي أثارت القلق، وتُعدّ قرية لاجان إحدى النقاط الاجتماعية ذات الوزن في المنطقة.

عشيرة الهَرْكي تُعدّ إحدى أكبر العشائر في إقليم كوردستان، وتتوزع جغرافياً بين محافظتي أربيل ودهوك وجزء من كوردستان الشرقية.

وجاءت جهود وزارة الداخلية واجتماع وجهاء المنطقة كخطوة حكومية هدفها احتواء أي إشكال داخلي والحفاظ على استقرار تلك المنطقة.

وأشار أهل القرية إلى أنهم عادوا الآن إلى بيوتهم دون أي مشكلة، وأن ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي عن وضع قرية لاجان بعيد عن الحقيقة.

يذكر أنه، أصدرت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان بياناً بشأن أعمال الشغب ، يوم السبت ، على طريق گويرــ أربيل.

وأدناه نص البيان:

منذ فترة، تحاول بعض الأطراف الخارجية، وبإيعاز من بعض الأفراد والجهات الداخلية، افتعال الفوضى. وأحدث هذه المحاولات التخريبية بدأ باستهداف حقل غاز كورمور بهدف إيقاف إنتاج الكهرباء في الإقليم.

وعلى أثر ذلك شرعت حكومة الإقليم باستخدام الوقود السائل كبديل عن الغاز، وبعد ذلك قامت مجموعة من مثيري الشغب، وبتحريض داخلي وخارجي، بإغلاق طريق صهاريج نقل الوقود وقطع الطريق على المواطنين ضمن حدود منطقة گوير، وأطلقوا النار على الناس والمارة في ذلك الطريق.

وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل شخص وإصابة عدد آخر بجروح.

لن نسمح بعد الآن باستغلال حسن نية مؤسسات وأجهزة إقليم كوردستان، ولأجل وضع حدّ لمثل هذه الأعمال الفوضوية، سوف يتم التعامل مع الأشخاص الفوضويين وفق القوانين المعمول بها في إقليم كوردستان، ولا أحد فوق سلطة القانون.

 

Top