• Sunday, 10 May 2026
logo

رغم وقف النار... مطابخ غزة الخيرية ما زالت تفتقر للمواد الأساسية

رغم وقف النار... مطابخ غزة الخيرية ما زالت تفتقر للمواد الأساسية

على الرغم من تحقيق بعض التقدم على صعيد كميات المواد الغذائية التي يُسمح بإدخالها إلى غزة منذ وقف إطلاق النار، فإن المطابخ الخيرية في القطاع ما زالت تواجه نقصاً في بعض المواد الأساسية، وفقاً لما أكده تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية.

 
ولطالما كان الحصول على الغذاء مصدر قلق مستمر منذ بدء الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حيث فرضت إسرائيل قيوداً مشددة على دخول الإمدادات عبر معابر غزة.

وقد أدى ذلك إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي. وقد أعلنت الأمم المتحدة المجاعة رسمياً في مدينة غزة في أغسطس (آب).

وتحدثت «بي بي سي»، إلى عدد من مسؤولي المنظمات التي تشغل المطابخ الخيرية في غزة، ومن بينها منظمة «أنيرا» (Anera) الأميركية التي تشغل مطبخاً في المواصي جنوب القطاع، وآخر في بلدة الزوايدة وسط القطاع افتتحته بعد بدء وقف إطلاق النار قبل ستة أسابيع.

وقال مسؤولي المنظمة إنه في مطلع العام الحالي، بعد الحصار الإسرائيلي الذي منع دخول جميع المواد الغذائية والسلع الأخرى، كانت المخزونات تتضاءل بشكل ملحوظ وكان الوضع سيئاً للغاية.

لكن الآن، مع السماح بدخول المزيد من المواد الغذائية، تحسن الوضع، حسب قولهم.

ولفت المسؤولون إلى أن «أنيرا» تُقدم يومياً وجبة ساخنة لأكثر من 20 ألف شخص.

ويقول سامي مطر، أحد القادة في المنظمة: «لقد انتقلنا من استخدام 15 وعاءً إلى 120 وعاءً يومياً، مستهدفين أكثر من 30 مخيماً للنازحين داخلياً». ويضيف: «نخدم الآن أكثر من 4 آلاف عائلة مقارنةً بـ900 عائلة فقط قبل ستة أشهر».

مكونات أساسية مفقودة
لكن بينما نجحت «أنيرا» في توفير المزيد من الطعام، الذي تُدخله إلى غزة شريكتها، منظمة «وورلد سنترال كيتشن» الإنسانية الأميركية، لا تزال هناك مكونات أساسية مفقودة لتحسين النظام الغذائي للسكان.

ويقول مطر: «نقتصر في الغالب على طهي ثلاثة أنواع فقط من الوجبات أسبوعياً: الأرز والمعكرونة والعدس. وتُقدم هذه الأطعمة مع خضراوات معلبة وصلصة طماطم. ونحن نعمل جاهدين لإضافة خضراوات مثل الفلفل الحلو والبصل والبطاطس. فهذا يُمكّننا من تحسين المذاق والقيمة الغذائية».

 

 

 

الشرق الاوسط

Top