• Wednesday, 04 February 2026
logo

قيادة بيشمركة زيرفاني: نطالب إدارة قضاء الدبس بتقديم مهيمن الحمداني للعدالة

قيادة بيشمركة زيرفاني: نطالب إدارة قضاء الدبس بتقديم مهيمن الحمداني للعدالة

أصدرت قيادة قوات بيشمركة زيرفاني، اليوم الأحد (16 تشرين الثاني 2025)، بياناً بشأن هجوم شنه مرشح عن حزب "تقدم" على منزل أحد عناصرها في قضاء الدبس بمحافظة كركوك، مطالبة بتقديمه للعدالة.
 
وجاء في البيان أن مرشح حزب "تقدم"، مهيمن الحمداني، "هاجم منزل أحد عناصر البيشمركة التابعين لقيادتنا، أحمد خلف، في قضاء الدبس بمحافظة كركوك، يوم السبت (15 تشرين الثاني 2025)".
 
وأضاف البيان أنه "رغم غياب (البيشمركة)، أطلق مرشح التقدم النار على منزل البيشمركة وأصاب عائلته".
 
وأدانت قيادة زيرفاني "بشدة هذا العمل اللاإنساني الذي قام به مهيمن الحمداني"، مطالبة "قوات الأمن وإدارة قضاء الدبس باتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق هذا المرشح في أسرع وقت ممكن وتقديمه للعدالة".
 
وأكدت القيادة أنها "ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحقه"، محملة إدارة المنطقة وقوات الأمن "مسؤولية حماية أرواح وممتلكات جميع البيشمركة وعائلاتهم في المناطق الحدودية".
 
وشدد البيان على ضرورة "اتخاذ جميع التدابير لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات والأفعال".
 
ما القصة؟ 
 
في يوم السبت (15 تشرين الثاني 2025)، شهد قضاء الدبس بمحافظة كركوك حادثة اعتداء مسلح، حيث هاجم مرشح فائز في الانتخابات البرلمانية، يدعى مهيمن الحمداني عن حزب "تقدم"، منزل عائلة أحمد خلف، وهو عنصر في قوات بيشمركة زيرفاني من المكون العربي. 
 
الهجوم، الذي تضمن إطلاق نار كثيف واعتداءات جسدية ولفظية، أثار ردود فعل واسعة وسلط الضوء على التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة.
 
بحسب شهادات أفراد العائلة ومراسل شبكة رووداو الإعلامية، فإن الهجوم جاء على خلفية تعليقات نشرها أشقاء عنصر البيشمركة على فيسبوك تتعلق بالمرشح الفائز. 
 
وقال مؤيد خلف، شقيق البيشمركة، إن الحمداني هدد العائلة قبل الهجوم، متهماً إياهم بـ"العمالة للكورد" لعدم انتخابهم له. وأضاف أن الحمداني حضر مع حمايته وأطلقوا وابلاً من الرصاص على المنزل والسيارة، كما اعتدى بالضرب على والدته وأفراد من أسرته.
 
روت والدة العائلة، حمدة عبد الله حمزة، تفاصيل مروعة عن الهجوم، مؤكدة أن الحمداني بنفسه قاد الاعتداء، حيث "بدأ بإطلاق الرصاص على بيتنا... دخل المنزل وسحب ابني وضربني". وأضافت أنه اعتدى أيضاً على ضابط في الجيش العراقي حاول التدخل، قائلاً له: "أنا الدولة هنا". وأكدت العائلة أن هذا الاعتداء "يجسد غياب الدولة" وأن دافعه هو انتماء ابنهم لقوات البيشمركة.
 
عقب الحادثة، قدمت العائلة شكوى رسمية في مركز شرطة الدبس ضد مهيمن الحمداني. وبحسب مراسل رووداو، توجهت قوة من الجيش العراقي إلى القضاء وأغلقت مكتب حزب "تقدم"، الذي كان يستخدمه الحمداني مقراً له. وفي اليوم التالي، أصدرت قيادة بيشمركة زيرفاني بياناً أدانت فيه الهجوم، وطالبت السلطات الأمنية وإدارة قضاء الدبس باتخاذ إجراءات قانونية عاجلة وتقديم المهاجم للعدالة، مؤكدة أنها ستتابع القضية قانونياً لحماية أفرادها وعائلاتهم.
 

 

 

 

روداو

Top