• Sunday, 08 February 2026
logo

نائب عن الديمقراطي الكوردستاني: تصريحات احد مرشحي “تقدم” ضد كوردستان خرق دستوري وإفلاس سياسي

نائب عن الديمقراطي الكوردستاني: تصريحات احد مرشحي “تقدم” ضد كوردستان خرق دستوري وإفلاس سياسي

أصدر المكتب الإعلامي للنائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، د.ماجد شنگالي، يوم السبت، بيانًا ردّ فيه على التصريحات التي أدلى بها أحد مرشحي حزب "تقدم" الذي يترأسه محمد الحلبوسي، والتي تضمنت إنكارًا لوجود إقليم كوردستان الدستوري، واعتبرها تصريحات طائفية وعنصرية تهدف إلى تأجيج الشارع وكسب الأصوات الانتخابية بطرق غير أخلاقية.

وجاء في البيان :أن بعض المرشحين يحاولون كسب الجمهور من خلال خطابات متطرفة لا تمتّ للحقيقة بصلة، بل تُروّج لأوهام بعيدة عن الواقع، في محاولة لتأليب الرأي العام.

وأشار البيان إلى أن المدعو محمد فرمان الشاهر، أحد مرشحي حزب "تقدم"، صرّح علنًا برفضه لوجود إقليم كوردستان، قائلاً: "لا نقبل بوجود ما يسمى إقليم كوردستان، بل نقول شمال العراق"، وهو تصريح يمثل مخالفة صريحة وواضحة لدستور جمهورية العراق الفيدرالي، الذي نصّ بوضوح على إقليم كوردستان بحدوده الإدارية المعروفة.

واكد البيان ان محاولات البعض التنصل من المادة (140) من الدستور، تعد تجاوزاً على مادة دستورية راسخة لا يمكن حذفها أو تجاوزها، موضحاً ان التمثيل النيابي لأبناء تلك المناطق في مجلس النواب، يؤكد بوضوح كوردستانية هذه المناطق وانتماءها التاريخي والسياسي لإقليم كوردستان لان اغلب نواب هذه المناطق ينتمون الى الاحزاب الكوردستانية.

مضيفاً، بأنه كان للإقليم الدور الكبير والمشرّف في الحفاظ على أمن وسلامة جميع المكونات في تلك المناطق، وساهم بفعالية في تعزيز التعايش السلمي، وقدم الخدمات لجميع الأهالي دون تفرقة في الدين أو القومية أو الانتماء.

مردفاً، إننا ننصح أولئك الذين لا يمتلكون رصيدًا خدميًا أو إنجازًا حقيقيًا بالابتعاد عن الخطاب الطائفي والعنصري الذي لا يعبر إلا عن إفلاس سياسي وأخلاقي. فبدلًا من شحن الناس بالكراهية، عليهم أن يطرحوا برامج انتخابية واقعية تسهم في تطوير البلد والنهوض به.

داعياً الاهالي في مناطق المادة 140 وجميع مناطق العراق إلى عدم الانجرار وراء هذه الأصوات النشاز التي لا تحمل إلا الخبث والنفاق، وأن يكون التنافس الانتخابي مبنيًا على العمل والخدمة والمشاريع الحقيقية، لا على إثارة النعرات وبثّ الكراهية بين أبناء الوطن الواحد.

مشيرا الى إن العراق اليوم بأمسّ الحاجة إلى توحيد الصفوف وتغليب لغة العقل والتعاون من أجل بناء مستقبل أفضل، بعيدًا عن الطائفية والعنصرية وكل ما يمزق وحدة البلاد.

وختم المكتب الإعلامي بيانه بالتأكيد على الحزب الديمقراطي الكوردستاني إيمانه راسخ بالتعايش السلمي والتآخي، ومتمسكين بنهج الرئيس مسعود بارزاني الذي يدعو جميع مرشحي الحزب إلى تمثيل شرائح المجتمع العراقي كافة، على عكس ما يدعو إليه الآخرون تمامًا، وشعارنا في هذه الانتخابات (الشراكة، التوازن، التوافق) خيرُ دليلٍ على حسن نوايانا وصدق توجهاتنا في بناء عراقٍ موحدٍ ومتوازنٍ يسوده التعاون والاحترام المتبادل بين جميع مكوناته.

 

 

 

 

Top