المرشحة شيلان زنگنة: قوة الديمقراطي الكوردستاني في بغداد مفتاح لإنجاز المزيد من الخدمات لكوردستان
أكدت المرشحة رقم 25 ضمن القائمة 275 للحزب الديمقراطي الكوردستاني، شيلان محمد زنگنة، في تصريح خاص : أن قوة موقف الحزب في بغداد هي المفتاح لتجاوز مرحلة (خمسين بـ خمسين) في إقليم كوردستان، وأنه يجب أن تكون سببًا لنقل الخدمة والبناء بشكل متساوٍ لجميع المناطق.
مشيرة إلى أن منجزات التشكيلة الحكومية التاسعة لإقليم كوردستان تحظى بالتقدير، وأن الحزب لن يسمح بتكرار أحداث 16 أكتوبر.
وأضافت زنگنة: أنه "من المهم جدًا أن يحصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على تمثيل كبير في بغداد، لأن هذا سيسمح للحزب بأن يبقى كحزب رائد في العملية السياسية العراقية وأن يتمتع بقدرة أكبر على اتخاذ القرارات السياسية"، مشيرةً إلى أن: "التقييم السياسي لسلوك الحزب يؤكد بأنه اصبح جزءًا من الديناميات السياسة الحديثة، لأن الحزب يعتبر أكثر تقدمًا وحداثة بالنسبة للأحزاب الأخرى في العراق ويخطط للمستقبل".
السبب الثاني لأهمية قوة الحزب، وفقاً لـ زنگنة، هو أنه "إذا كان لدى الحزب العديد من المقاعد، يمكنه أن يتجاوز مرحلة (الخمسين بـ خمسين) في الإقليم ويطبق مانادى به الرئيس بارزاني بشأن (إقليم واحد وحكومة واحدة وبرلمان واحد وقوات بيشمركة موحدة)، وهذا يمكّنه من توصيل الخدمات العامة بشكل متساوٍ إلى كافة أنحاء كوردستان".
وفيما يتعلق بأعمال الحكومة، وخاصة التشكيلة التاسعة، قالت: "مشاريع الحكومة أساسية وجذرية ومهمة جدًا لإقليم كوردستان، ولهذا نذكرها كمثال على الخدمات وبفخر، لندعو إلى المزيد من النجاح".
وفي إجابتها على سؤال حول عدم تكرار أحداث 16 أكتوبر، وصفت تلك الأحداث بأنها (خسارة كبيرة) و(ذكرى مؤلمة) وأكدت أن "الحزب لن يسمح بتكرار ذلك، لذلك من المهم أن يكون الحزب قويًا".
