النائب محما خليل يدين حرق اللوحات الانتخابية في باحة مكتبه: عملية جبانة
كشف المكتب الإعلامي للنائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي عن محافظة نينوى، محما خليل علي آغا، عن إقدام "مجموعة من العناصر المجهولة"، على حرق البوسترات واللوحات الانتخابية الخاصة به في باحة مكتبه بقضاء سنجار منتصف ليل الخميس.
وقال علي آغا في بيان :ان "مجموعة من العناصر المجهولة التي تحمل ثقافةً داعشية" قامت بحرق البوسترات واللوحات الانتخابية الخاصة الخاصة به، في باحة مكتبه بقضاء سنجار في الساعة الثانية عشرة من ليل الخميس.
مضيفاً "وإذ نستنكر هذا العمل الجبان، فإننا نؤكد أن هذا دليل على أن هذه المجاميع الإرهابية لا يروق لها التفاني والإخلاص الذي قدّمه النائب طيلة عشرين عامًا منذ دخوله معترك مجلس النواب، وتحقيقه إنجازات كبيرة كان أهل سنجار ومحافظة نينوى شاهدين عليها، من إدراج وتنفيذ مشاريع كبيرة، واستحصال حقوق النازحين، ومساهمته في دفع دول عالمية للاعتراف بالإبادة الجماعية للمكون الديني الإيزيدي، وغيرها من الإنجازات التي لا يسع هذا البيان ذكرها، فضلًا عن صولاته في ساحة الوغى دفاعًا عن سنجار إبّان الاحتلال الداعشي لها عام 2014".
ومضى بالقول: "إن هذه العملية الجبانة لن تثنينا عن خدمة أهلنا، والاستمرار في انتزاع حقوق أهالي سنجار من مختلف القوميات والأديان والمذاهب، وكذلك حقوق أهل نينوى، وإن هذه العملية لن تزيدنا إلا إصرارًا على مواصلة الطريق في سبيل خدمة أهل محافظتنا العزيزة".
مردفاً : "هذه العملية الجبانة دليل على أن هذه المجموعات الإرهابية تخشى السيد النائب وتخشى من عمله وخدمته لأهله في سنجار ومحافظة نينوى".
وتابع: "لدينا كل الثقة بقواتنا الأمنية العاملة في قضاء سنجار بكشف المجرمين والمخططين لهذه العملية الجبانة، وسيقابلون القصاص العادل أمام القضاء العراقي وفق القانون".
كما اشار الى ان "هذه العملية لاقت استنكارًا وتنديدًا من أهلنا في سنجار الذين يحبون التعايش السلمي، وأن هذه الأفكار لا تنطلي عليهم؛ مما يزيدنا عزماً وإصراراً وقوة. سنبقى متواجدين في سنجار، والله شاهد ما نعلنه ونفعله أمس واليوم وغدًا".
