في خطوة وصفت بـ «التاريخية».. إقليم كوردستان ينضم رسمياً إلى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة
أعلنت حكومة إقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء، انضمامها الرسمي إلى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، ووصفت هذه الخطوة بأنها إنجاز تاريخي يضع الإقليم ضمن المنظومة الدولية المعنية بحماية البيئة في العالم.
وجاء الإعلان خلال المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة المنعقد في أبوظبي، بمشاركة ممثلين عن الدول والخبراء والمسؤولين البيئيين من مختلف أنحاء العالم، حيث جرى تسليط الضوء على الجهود الدولية لحماية البيئة والأنظمة الطبيعية.
والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) هو منظمة عالمية تأسست عام 1948 تهدف إلى الحفاظ على سلامة الطبيعة وتنوعها، ويضم أعضاء من الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات العلمية. يجمع الاتحاد البيانات والأبحاث، ويضع معايير عالمية، ويقدم المشورة والتوجيه بشأن حفظ الموارد الطبيعية واستدامة استخدامها، بالإضافة إلى تعزيز العمل التعاوني على المستوى الوطني والدولي.
وقال د. هاني الشاعر، المدير الإقليمي لغرب آسيا في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة: "نرحب بانضمام حكومة إقليم كوردستان إلى أسرة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، فهذه الخطوة تمثل بداية مهمة نحو تعزيز الجهود المشتركة في حماية البيئة في كوردستان والعراق والمنطقة. إن ثراء الإقليم الطبيعي ودور قيادته البيئي المتنامي يشكلان فرصة كبيرة لشراكة فعّالة في مجالات حماية التنوع الإحيائي ومواجهة تغيّر المناخ ودعم التنمية المستدامة للمجتمعات المحلية والأنظمة البيئية".
من جانبها، قالت بيان سامي عبد الرحمن، مستشارة رئيس حكومة إقليم كوردستان للشؤون الخارجية وتغيّر المناخ: "الانضمام إلى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة هو خطوة تاريخية لحكومة إقليم كوردستان، ويعكس التزامنا العميق بتعزيز حماية البيئة، واستخدام مواردنا الطبيعية بشكل مستدام".
وأضافت عبد الرحمن، التي تمثل الإقليم حالياً في المؤتمر الدولي المقام حاليا بأبو ظبي بدولة الامارات: "نحن ملتزمون بحماية الجبال والأنهار والغابات لأجل الأجيال القادمة، وسنكون جزءاً فاعلاً من الجهود العالمية لمواجهة تغيّر المناخ".
يذكر ان رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، يدعم بشكل مباشر جهود حماية التنوع الإحيائي في كوردستان، ويؤمن بأهمية أن يكون للإقليم دور مؤثر في حماية البيئة على مستوى العراق والمنطقة والعالم.
