أثرت المكتبة بـ 14 ديواناً.. رحيل الشاعرة الكوردية مزكين حسكو
توفيت الشاعرة والكاتبة الكوردية، مزكين حسكو، التي تنحدر من كوردستان سوريا، في ألمانيا، بعد أن أثرت المكتبة الكوردية بأربعة عشر ديواناً.
وفارقت حسكو الحياة ليلة 1-2 تشرين الأول 2025 في مدينة بيلفلد الألمانية، بعد صراع مع مرض السرطان دام لأكثر من ثلاث سنوات.
وُلدت الشاعرة الراحلة عام 1973 في مدينة قامشلو، وتنحدر عائلتها من بلدة (تربه سبيه). وكانت تقيم في ألمانيا منذ عام 1992، وهي أم لثلاثة أطفال.
كتبت أولى قصائدها باللغة الكوردية في أعقاب القصف الكيميائي لمدينة حلبجة. وعُرفت كشاعرة نشطة بمشاركتها المستمرة في الفعاليات الأدبية في المهجر. وفي عام 2022، مُنحت جائزة سيداي تيريج.
من جهته، نعى الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في سوريا الأديبة الشاعرة مزكين حسكو التي "توقف قلبها عن النبض الليلة في أحد المشافي الألمانية، بعد صراع طويل مع المرض لم يثنها عن كتابة بعض أهم أعمالها الإبداعية في مجال الشعر والسرد معاً".
وأشار الاتحاد إلى أن عدد كتبها المطبوعة وصل إلى أربعة عشر كتاباً، إضافة إلى عدد من المخطوطات المنجزة وغير المنجزة.
بشأن حجم دواوينها، قالت مزكين حسكو: في كانون الثاني 2023: "إذا كان الديوان كبيراً، فقد يرهق عينيك. أرى أن في ألمانيا تُعرض لوحة بجانبها قصيدة صغيرة، وبهذه الطريقة ينجذب الإنسان لقراءة تلك القصيدة ويرغب في ذلك".
أما عن علاقتها بقراءة الكتب الرقمية فأوضحت: "قراءة كتاب رقمي تشبه معانقة طفلك من خلف نافذة. أرى أنه من الأفضل أن يكون الكتاب بين يديك وتقرأه، لذلك فإن هناك فارقاً كبيراً جداً".
روداو
