• Sunday, 01 February 2026
logo

في السنوية الثامنة لـ "إستفتاء الاستقلال".. حين اوصل شعب كوردستان صوته الى العالم بطريقة ديمقراطية

في السنوية الثامنة لـ

يُصادف اليوم 25 سبتمبر/أيلول الذكرى السنوية الثامنة للاستفتاء على الاستقلال في إقليم كوردستان.

لقد تم اتخاذ قرار اجراء الاستفتاء ، قبل 8 أعوام ، في 7 يونيو / حزيران 2017 بعد ان عقد الرئيس مسعود بارزاني الذي كان يتولى حينها منصب رئيس اقليم كوردستان اجتماعًا واسع النطاق في أربيل ، بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلي الأحزاب والقوى السياسية ومسؤولين من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في اقليم كوردستان ، لتحديد موعد استفتاء الاستقلال.

 وقرَّر الحاضرون بالأغلبية المطلقة الموافقة على النقاط التالية:

" أولاً: تم تحديد يوم 25 أيلول عام 2017 موعداً لإجراء الاستفتاء في إقليم كوردستان العراق والمناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم .

ثانياً: تقوم الأحزاب السياسية في كوردستان اعتباراً من هذا الاجتماع وحتى يوم الاستفتاء بالعمل على إعادة تفعيل البرلمان وحل المشاكل السياسية من أجل تحقيق وحدة الصف الوطني ووحدة الموقف .

ثالثاً: شدد المجتمعون على ضرورة رفع المستوى المعيشي لشعب كوردستان والإلتفات الى المشاكل الاقتصادية لمواطني إقليم كوردستان والموظفين وذوي الدخل المحدود .

 رابعاً: قرر الحاضرون تشكيل لجنة عليا للاستفتاء برئاسة السيد مسعود بارزاني، وأمهل المجتمعون الأحزاب السياسية في كوردستان مهلة محددة لتسمية ممثليهم في اللجان المعنية بالاستفتاء ولفترة ما بعد الاستفتاء الممتدة حتى يوم 6-12-2017."

ويقول الرئيس مسعود بارزاني في احدى رسائله الى شعب كوردستان بمناسبة الذكرى السنوية لإقرار يوم الاستفتاء على الاستقلال " في يوم 7 حزيران 2017 صوتت الاحزاب السياسية في كوردستان وبالاجماع على اجراء الاستفتاء على استقلال اقليم كوردستان ليتمكن شعبنا من ايصال صوته الى العالم بطريقة سلمية".

 مضيفاً ، ان " قرار اجراء الاستفتاء مكسب عظيم لكافة مواطني كوردستان وهو فخر لكافة الاطراف التي شاركت في اصداره ، وهو قرار لم يندم على اتخاذه اي طرف ".

وثمن الرئيس بارزاني " دور وجهود كل المناضلين والاحرار والوطنيين الكورد" ، كما حيى الارواح الطاهرة لشهداء كوردستان وكل شهداء طريق الحرية.

 تجدر الإشارة الى انه وعقب الاستفتاء وفي 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 ، شنت القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي هجوماً عسكرياً واسعاً غير مبرر ، على المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان بضمنها مدينة كركوك ، التي انسحبت قوات البيشمركة منها إثر خيانة قوات تابعة لجناح مايسمى بـ «16 أكتوبر» في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني من الخطوط الدفاعية للمدينة ما أدى إلى انهيارها ، وانسحاب قوات البيشمركة من المدينة ، ولاحقاً من معظم المناطق الكوردستانية ، تفادياً للصدام مع القوات العراقية.

 

 

 

باسنيوز

Top