الأعرجي: قوة أربيل من قوة بغداد.. استهداف المنشآت النفطية في الإقليم إساءةً بالغة لسمعة العراق
أشار قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي العراقي إلى أن قوة أربيل من قوة بغداد، وكلاهما ركيزتان لأمن واستقرار الدولة العراقية، مؤكداً أن أي استهداف للمصالح الاقتصادية الوطنية يُعد مساسا بمصالح البلاد العليا ويُلحق الضرر المباشر بالشعب العراقي.
وقال الأعرجي في تدوينة على حسابه الرسمي على منصة (اكس) اليوم الاثنين: «بناءً على توجيه من رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني توجهنا إلى أربيل وترأسنا اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة المكلفة بالتحقيق في الهجمات التي نُفذت بواسطة الطائرات المسيرة ضد إقليم كوردستان».
وأضاف: «تواصل الأجهزة المختصة عملها في تحليل المعلومات المتعلقة بالأعمال التخريبية التي استهدفت المنشآت النفطية في الإقليم، والتي نعدّها استهدافاً مباشراً للاقتصاد الوطني، وإساءةً بالغة لسمعة العراق على المستويات المحلية والإقليمية والدولية».
الأعرجي أكد أن «أجهزتنا الأمنية ستصل إلى الجناة الحقيقيين، وسيكون مصيرهم المثول أمام القضاء العادل»، وشدد على أن «أمن العراق كلٌّ لا يتجزأ، وأن على الجميع العمل بروح المسؤولية الوطنية لحماية السيادة الوطنية وضمان أمن البلاد، فقوة إقليم كوردستان من قوة بغداد، وكلاهما ركيزتان لأمن واستقرار الدولة العراقية».
ونوّه إلى أن «أي استهداف للمصالح الاقتصادية الوطنية يُعد مساسا بمصالح البلاد العليا، ويُلحق الضرر المباشر بالشعب العراقي».
وكان الأعرجي قد وصل صباح اليوم الى العاصمة أربيل، برفقة وفد أمني لتقصي الحقائق بشأن الهجمات التي تعرض لها الإقليم مؤخراً باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة، حيث جرى استقباله في مطار أربيل الدولي من قبل وزير داخلية الإقليم.
وتعرّض إقليم كوردستان الى نحو 20 هجوماً بطائرات مسيرة خلال الشهر الحالي، استهدف معظمها حقولاً نفطية ومنشآت حيوية، وقد أكد مسؤولون كورد أن الهجمات كلفت الإقليم خسارة بما يقارب 200 ألف برميل من إنتاج النفط.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في 18 يوليو/تموز الجاري، نتائج التحقيق بهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت عسكرية ومدنية ونفطية في العراق خلال الأسابيع الأخيرة، وخلّفت أضراراً اقتصادية واسعة، إلا أنها لم تكشف عن الجهات المتورطة بتنفيذها. وجاء في التحقيق أن الطائرات المستخدمة كانت من نوع واحد، ومزودة برؤوس حربية مُصنّعة خارج العراق.
