حقوقي كوردي: قيس الخزعلي يضلل الرأي العام وتصريحاته كذبة صارخة تناقض بيانات الحكومة العراقية
فنّد الحقوقي الكوردي بختەوەر سپان، اليوم السبت، مزاعم الميليشياوي قيس الخزعلي، زعيم ميليشيا "عصائب أهل الحق" المدرج على لائحة الإرهاب الأمريكية، بشأن معدلات الفقر في الإقليم، واصفاً تلك التصريحات بأنها "كاذبة بشكل صارخ وتتناقض مع بيانات الحكومة العراقية نفسها".
جاء ذلك تزامناً مع أول أيام عيد الأضحى لدى شيعة العراق، حيث ألقى الخزعلي خطاباً كرر فيه مزاعمه السابقة، وبدلاً من الاعتراف بفشل إدارة الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد ونهبها للمال العام وحرمان المواطنين من الخدمات، شنّ هجوماً سافراً على إقليم كوردستان، مدعياً أن نسبة الفقر في الإقليم أعلى من باقي مناطق العراق.
وقال سپان : أن "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة"، مشيراً إلى ان "نتائج المسح السكاني الأخير الذي أجرته الحكومة العراقية في نهاية عام 2024، بينت أن معدلات الفقر في إقليم كوردستان هي الأقل مقارنة بجميع المحافظات العراقية الأخرى".
وأضاف، أن "العراق دولة كبيرة ويمتلك ميزانية سنوية تفوق 120 مليار دولار، لكن تحت حكم الفساد والنهب المنهجي من قبل قيس الخزعلي وأمثاله، باتت معدلات الفقر مرتفعة في مناطق نفوذ الميليشيات"، مردفاً أن "وزارة التخطيط العراقية نشرت بياناتها التي تؤكد أن نسبة فقر في أربيل اقل من جميع باقي المحافظات، تليها السليمانية، بينما المحافظات التي تخضع لسيطرة ميليشيات مقربة من الخزعلي، مثل محافظات المثنى (43%)، وبابل (35.7%)، والديوانية (29%)، هي الأعلى في معدلات الفقر".
مبيناً، ان "هذه الحقائق تكشف أن قيس الخزعلي وأمثاله ينهبون ثروات العراق ويجعلون شعبه فقيراً، بينما يهاجمون إقليم كوردستان فقط لأنه لا يخضع لنفوذهم ويؤمن بالتنمية والتقدم".
واختتم سپان تصريحه قائلاً: "لو دققتم جيداً، لوجدتم أن المحافظات الأكثر فقراً هي محافظات شيعية بالكامل، لأن من يحكمها من الميليشيات والأحزاب لا يهتمون بخدمة المواطنين، بل يعملون لخدمة دول إقليمية ومشاريع مقاومة وهمية، حتى هجومهم على إقليم كوردستان يأتي في سياق مصلحة هذه الدول الإقليمية".
